ناقش خبراء دوليون، اليوم الخميس خلال جلسة ضمن الدورة الخامسة للملتقى السنوي للمناطق الاقتصادية الإفريقية، مساهمة المناطق الاقتصادية في تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
وشكلت هذه الجلسة، المنظمة تحت شعار “تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التحديات والفرص” والتي نشطتها مديرة مجموعة ” AeTrade” تريزر موفانغا، مناسبة للمتدخلين لإبراز دور المناطق الاقتصادية الخاصة في نجاح تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
وأجمع المتدخلون على أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية والمناطق الاقتصادية الخاصة يمكن أن تكونا متكاملتين، بحيث تضعان هدفا مشتركا يتمثل في خفض كلفة المبادلات التجارية.
كما أشاروا إلى دور المناطق الاقتصادية الخاصة باعتبارها أداة للتنمية الصناعية، خاصة في قطاع التصنيع، لافتين إلى أن عددا من البلدان بالقارة الإفريقية أحدثت مناطق اقتصادية خاصة بهدف اكتساب قيمة مضافة والاتجاه نحو التصدير.
وأشاروا إلى أن المناطق الصناعية الخاصة يمكن أن تعتبر أداة للنهوض بالصناعة لكونها تسمح بتسهيل الاستثمارات في البنيات التحتية الصناعية وجذب الاستثمارات الخارجية.
وتوقف المتدخلون عند دور المناطق الصناعية الخاصة في اندماج المقاولات المحلية في سلاسل القيمة العالمية، وتشجيع تحقيق نمو موجه نحو الصادرات وإحداث فرص الشغل، مؤكدين على أن هذه المناطق تشكل، بالنسبة لعدد من البلدان الإفريقية، وسيلة مهمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
بخصوص المنتجات المصنعة بالمناطق الاقتصادية الخاصة، ذكر المتدخلون بأن هذه المبادلات ضمن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية خاضعة إلى مقتضيات قواعد المنشأ.
وانعقدت الدورة الخامسة من ملتقى المناطق الاقتصادية الإفريقية افتراضيا تحت شعار “مساهمة المناطق الاقتصادية في تفعيل اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وتمتين الاندماج الإفريقي”، بمشاركة خبراء دوليين رفيعي المستوى، حيث انصبت المناقشات على سبل تفعيل الاتفاقية واكتشاف التحديات والفرص المتاحة للمناطق الاقتصادية الخاصة وطريقة المساهمة في إحداث النمو وتشجيع الاندماج الإقليمي، وتمتين التجارة البينية بين البلدان الإفريقية.

