جمهوريون في مجلس الشيوخ ينتقدون الاتفاق الأميركي المرتقب مع إيران

0

شنّ عدد من كبار الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي حملة انتقادات حادة على الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين الولايات المتحدة وإيران، محذرين من أن التسوية المحتملة قد تقوض أهداف الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية الأخيرة ضد طهران، وتمنح إيران موقعًا إقليميًا أقوى بعد أشهر من المواجهة.

تأتي هذه الانتقادات بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق الخاص بإنهاء النزاع، المعروف باسم “عملية الغضب الملحمي”، أصبح “شبه مكتمل من حيث التفاوض”.

وتشير تقارير إلى أن الإطار المقترح يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا بهدف إفساح المجال لمحادثات إضافية بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون رسوم، وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، مقابل وقف طهران لأنشطتها العدائية على عدة جبهات، بما في ذلك دعم جماعات مسلحة مثل حزب الله في لبنان.

ووصف رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور روجر ويكر الهدنة المقترحة لمدة 60 يومًا بأنها “كارثة”، معتبرًا أنها تقوم على افتراض غير واقعي بأن إيران ستتفاوض بحسن نية.

وقال إن الاتفاق سيجعل الإنجازات العسكرية التي تحققت خلال الأشهر الثلاثة الماضية “بلا قيمة”، كما سيعطي انطباعًا بضعف الموقف الأميركي.

من جانبه، أبدى السيناتور ليندسي غراهام، أحد أبرز حلفاء ترامب والداعمين لسياسة الضغط على إيران، شكوكًا عميقة تجاه الاتفاق، مؤكدًا أن التوصل إلى تسوية بسبب عدم القدرة على تأمين مضيق هرمز بالكامل من التهديدات الإيرانية سيظهر طهران باعتبارها القوة المهيمنة في المنطقة، وهو ما وصفه بأنه “كابوس للمنطقة” على المدى البعيد. وأضاف أن المطلوب هو “التوصل إلى اتفاق صحيح”، وليس القبول بحل دبلوماسي متسرع.

الحدث:وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.