اجتماع للإسكوا بعمان يبحث تداعيات القضايا الإقليمية والدولية على الدول العربية بمشاركة المغرب

0

تبحث الدورة الاستثنائية السادسة للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) على مستوى كبار المسؤولين من الدول الأعضاء ضمنها المغرب ، والتي انطلقت أشغالها اليوم السبت بالعاصمة الأردنية عمان ، أهم القضايا الإقليمية والدولية وتداعياتها على الدول العربية.

ويمثل المغرب في هذه الاجتماعات ، المقامة على مدى يومين ، السيد هشام أوسي حمو ، رئيس قسم القضايا الاقتصادية والمالية بمديرية التعاون المتعدد الأطراف والشؤون الاقتصادية الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج .

وتشمل المواضيع المطروحة للنقاش خلال هذه الدورة “تمويل التنمية في عام 2019 : بين تطورات عالمية وتحديات اقليمية رصدتها بطاقة أداء تمويل التنمية في المنطقة العربية ” ومبادرة الحزام والطريق ، وإصلاح أنظمة الحماية الاجتماعية ، والانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية للاحتلال الإسرائيلي وآليات الشعب الفلسطيني للتكيف والصمود ، إلى جانب الاستعراض والتقييم الإقليمي لتنفيذ إعلان ومنهاج عمل بكين بعد خمسة وعشرين عاما على اعتمادها في البلدان العربية ، وقضايا تغير المناخ ، ومرصد أهداف التنمية المستدامة .

كما يتضمن جدول أعمال الاجتماع مناقشة تنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة التنفيذية في اجتماعها السادس ، وتنفيذ توافق بيروت حول التكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة في المنطقة العربية ، فضلا عن تقديم تقارير الهيئات الفرعية للجنة عن دوراتها ، وإبراز التقدم المحرز في إصلاح الإسكوا وأنشطة التعاون الفني لسنة 2019 ، والخطة البرنامجية المقترحة لعام 2012.

وأبرز وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني وسام الربضي ، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية ، أهمية العمل على ايجاد حلول للقضايا الاقليمية والعالمية وخاصة تلك المتعلقة بندرة المياه والتغير المناخي والهجرة واللجوء وتحديات الثورة الصناعية الرابعة ، ومواجهة التحديات الاقتصادية الناجمة عن الأزمات الإقليمية في المنطقة ، وضرورة تحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة والشباب.

وأكد ، من جانب آخر ، على دور اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا في مساعدة الدول الأعضاء والمنظمات الأهلية لتعزيز تبادل الخبرات وبناء القدرات الوطنية في مجال تسريع النمو والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول الأعضاء وتحقيق التنمية المستدامة.

وتهدف الإسكوا إلى تحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان الأعضاء ، وتعزيز التفاعل والتعاون بين هذه البلدان ، وتشجيع تبادل المعلومات والممارسات الجيدة والدروس المكتسبة ، وتحقيق التكامل الإقليمي بين المنطقة العربية والمناطق الأخرى ، وإطلاع العالم على ظروف بلدان المنطقة واحتياجاتها.

وتضم الإسكوا 18 بلدا عربيا في منطقة غربي آسيا وهي الأردن ، والإمارات العربية المتحدة ، والبحرين ، وتونس ، وسوريا ، والسودان ، والعراق ، وسلطنة ع مان ، و فلسطين ، وقطر ، والكويت ، ولبنان ، وليبيا ، ومصر ، والمملكة العربية السعودية ، والمغرب ، وموريتانيا ، واليمن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.