أكد رئيس معهد الاستشراف والأمن في أوروبا، إيمانويل دوبوي، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة عيد العرش، يجسد الانتقال من منطق تحديد الأهداف إلى مرحلة ترسيخ المكتسبات، بما يعكس دينامية المملكة ومكانتها كقوة إقليمية وقارية وازنة.
وأوضح دوبوي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن خطاب العرش اتسم بمضامينه الاستراتيجية، وعكس نجاح التوجهات التي تم اعتمادها خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أستاذ الجيوسياسية بالجامعة الكاثوليكية بمدينة ليل “إننا أمام خطاب يؤكد مكانة المغرب كقوة صاعدة”، موضحا أن المملكة أصبحت اليوم قادرة على إبراز النتائج التي حققتها وترسيخ السياسات العمومية التي أطلقتها.
وأشار إلى أن خطاب جلالة الملك يجدد التأكيد على مكانة المغرب كقوة إفريقية راسخة، مستندا إلى التحولات الاقتصادية والدبلوماسية والبنيات التحتية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، مبرزا على وجه الخصوص الاستثمارات المهيكلة، وتطوير البنيات التحتية، والسياسة الإفريقية للمملكة.
وأبرز دوبوي أن الخطاب الملكي ركز على تثبيت النجاحات المحققة، موضحا أن جلالة الملك لم يكتف باستعراض حصيلة المنجزات، بل رسم أيضا التوجهات الكبرى للمرحلة المقبلة من التنمية الوطنية.
وسجل أن الخطاب الملكي يجسد كذلك الإرادة الثابتة لترسيخ المكتسبات، مع تسريع مرحلة جديدة من التنمية تقوم على مسؤولية مختلف الفاعلين السياسيين وتعزيز نجاعة العمل العمومي.
الح:م