أفادت السلطات الإندونيسية، اليوم الاثنين، أنها تواجه صعوبة في السيطرة على حرائق الغابات التي تجتاح منذ أسابيع مناطق في سومطرة وبورنيو، رغم حشد إمكانات ضخمة لاحتوائها.
وأكدت الحكومة أنها نشرت 64 طائرة و54 ألف عنصر إغاثة منذ غشت الماضي، مضيفة، أن “كل الإمكانات مسخرة” لإخماد “حرائق الغابات والأراضي”.
وقال أمين سر مجلس الوزراء الإندونيسي، تيدي إندرا ويجايا، إن “شساعة الأراضي والظروف الصعبة في أراضي الخث تطرح تحديات كبيرة أمام مكافحة حرائق الغابات والأحراج في مناطق إندونيسية مختلفة”.
وذكرت وكالة إدارة الكوارث في مقاطعة كاليمانتان الغربية، أن المستويات المتفاوتة لتفشي الحرائق تعرقل عمليات الإطفاء، فضلا عن “محدودية موارد المياه”.
وأرسلت اليابان الأسبوع الماضي أكثر من 350 عسكريا للمساعدة في مكافحة الحرائق في بورنيو. كما أعلنت ماليزيا السبت الماضي إرسال طائرة ومروحيات وعشرات عناصر الإطفاء، للمشاركة في جهود الإخماد.
وتشهد إندونيسيا حرائق مماثلة بصورة منتظمة خلال موسم الجفاف، الذي يمتد عادة من يوليوز إلى أكتوبر، لكنها أكثر شدة هذه السنة، ويرجع ذلك جزئيا إلى موجة قوية من ظاهرة “إل نينيو” المناخية.
وبحسب الأرقام التي أعلنت عنها الحكومة، فإن الحرائق أتت على أكثر من 202 ألف هكتار من الأراضي في مختلف أنحاء البلاد بين يناير ويوليوز، وقدرت منصة “نوسانتارا أطلس” التي توثق خصوصا حرائق الغابات، المساحة المحترقة خلال الفترة ذاتها بنحو 300 ألف هكتار. ويرتفع هذا الرقم إلى 895 ألفا و657 هكتارا عند احتساب شهر غشت.