وشهد اللقاء، الذي حضره رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أداء متكافئا بين الطرفين، مع أخطر فرصة لصالح البرتغال منتصف الشوط الأول عبر غونزالو راموس، الذي اصطدمت تسديدته بالقائم، في أبرز لقطات المواجهة.
ودخل المنتخب المكسيكي المباراة في غياب عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابة، بينهم عناصر بارزة ساهمت في التتويج بلقبي دوري أمم الكونكاكاف والكأس الذهبية العام الماضي، فيما افتقد المنتخب البرتغالي بدوره خدمات نجميه كريستيانو رونالدو ورافائيل لياو.
ويعد “أزتيكا” معلما كرويا تاريخيا، إذ شهد تتويج أسطورتين من عمالقة اللعبة، البرازيلي بيلي بمونديال 1970، والأرجنتيني دييغو مارادونا بكأس العالم 1986، ما جعله رمزا عالميا في تاريخ المونديال.
ومن المرتقب أن يستهل المنتخب المكسيكي مشواره في المونديال يوم 11 يونيو على أرضية هذا الملعب بمواجهة جنوب إفريقيا، بينما يلتقي وديا منتخب بلجيكا في شيكاغو. في المقابل، يواجه المنتخب البرتغالي نظيره الأمريكي في أتلانتا، قبل أن يفتتح مشاركته في كأس العالم يوم 17 يونيو أمام الفائز من مواجهة الملحق بين جامايكا والكونغو.
يشار إلى أن هذا اللقاء شهد حادثا مأساويا، حيث لقي أحد المشجعين، الذي كان في حالة سكر، مصرعه بعد سقوطه إلى الطابق السفلي من الملعب أثناء محاولته الانتقال من المستوى الثاني إلى الأول عبر الجهة الخارجية للمدرجات.
