وأظهرت المعطيات أن الفنزويليين تصدروا قائمة طالبي اللجوء بـ6675 طلبا، متبوعين بالأفغان (4900)، والبنغال (3190)، ثم السوريين (2025).
وعلى مستوى الدول، استقبلت إيطاليا أكبر عدد من الطلبات (9985)، تليها إسبانيا (9655)، ثم فرنسا (8230) وألمانيا (6530)، حيث استحوذت هذه الدول الأربع على نحو 72 في المائة من إجمالي الطلبات داخل الاتحاد.
كما تم تسجيل 1330 قاصرا غير مصحوبين ضمن طالبي اللجوء، ينحدر أغلبهم من الصومال وأفغانستان وفنزويلا ومصر وإريتريا، ما يعكس استمرار الطابع الإنساني المعقد لهذه الظاهرة.
وفي ما يتعلق بمعالجة الملفات، أصدرت دول الاتحاد خلال الربع الرابع من سنة 2025 ما مجموعه 229735 قرارا ابتدائيا بشأن طلبات اللجوء، بزيادة قدرها 15 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة السابقة.
ومن بين هذه القرارات، تم منح الحماية الدولية لـ103550 شخصا، أي ما يعادل 45 في المائة من مجموع القرارات، توزعت بين صفة لاجئ (56 في المائة)، وحماية إنسانية (23 في المائة)، وحماية فرعية (21 في المائة).
واستأثرت كل من ألمانيا وإسبانيا وفرنسا بالنصيب الأكبر من القرارات الإيجابية، فيما شكل الأفغان والفنزويليون والسوريون أبرز المستفيدين من الحماية الدولية داخل الاتحاد.
وتعكس هذه الأرقام استمرار الضغوط على أنظمة اللجوء الأوروبية، رغم التراجع النسبي في عدد الطلبات، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بإدارة تدفقات الهجرة وتوفير الحماية للاجئين.
وفي هذا السياق، يواصل الاتحاد الأوروبي العمل على إصلاح منظومة الهجرة واللجوء، من خلال اعتماد آليات جديدة لتسريع معالجة الطلبات وتعزيز التعاون مع دول المصدر والعبور، بما يحقق توازنا بين الاعتبارات الإنسانية ومتطلبات ضبط الحدود.
الح:م
