وقال مويوما، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة “لقد قدمنا مباراة منسجمة، لكننا افتقدنا للتركيز في الكرات الثابتة، وأمام منتخب بحجم كوت ديفوار لا تغتفر مثل هذه الأخطاء”، معربا عن أسفه للأخطاء الدفاعية التي “كلفت الفريق نتيجة اللقاء، رغم الأداء الشجاع للمنتخب الغابوني”.
وأشاد مدرب “الفهود السوداء” بـ”الالتزام” و”القوة الذهنية” للاعبيه، الذين عادوا في مناسبتين في النتيجة، قبل أن يسجل الإيفواري بازومانا توريه هدف الحسم في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وأضاف “لا يمكنني أن ألوم اللاعبين على غياب الرغبة، فقد قدموا كل ما لديهم فوق أرضية الملعب، غير أن الهدف الثالث كان قاسيا علينا”. وعلى المستوى التكتيكي، أوضح الناخب الغابوني أنه “حاول إغلاق الممرات الجانبية للحد من الهجمات الإيفوارية عبر الأطراف”، مبرزا أن “هذه الاستراتيجية نجحت جزئيا، غير أن تدبير التحولات لم يكن دائما في المستوى المطلوب”.
وبخصوص الإقصاء المبكر، أقر مدرب “الفهود السوداء” بـ”التفوق التقني” لمنتخب “الأفيال”، وبالمستوى العالي الذي تعرفه هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا، داعيا لاعبيه إلى استخلاص الدروس من هذه المشاركة. وخلص إلى القول “الإقصاء من الدور الأول يعد إخفاقا، وهو خيبة أمل كبيرة للشعب الغابوني. الآن، يتعين علينا تحليل مكامن الخلل وإعادة البناء استعدادا للاستحقاقات المقبلة”. وكان المنتخب الغابوني قد انهزم، الأربعاء، أمام نظيره الإيفواري بنتيجة (3-2)، منهيا مشاركته في آخر ترتيب المجموعة السادسة بدون رصيد من النقاط، ليغادر بذلك منافسات البطولة.
