وفي السياق ذاته، نوه مدرب المنتخب الإيفواري بـ”القوة الذهنية” للاعبيه، وبقدرتهم على “الحفاظ على التركيز رغم الضغط”، مشيرا إلى أن مشاركة البدلاء أسهمت في الحفاظ على نسق الأداء والبحث عن هدف الحسم في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وأضاف “سجلنا ثلاثة أهداف، لكننا استقبلنا هدفين، وهو ما يذكرنا بضرورة الحفاظ على التركيز طيلة 90 دقيقة. ما تزال أمامنا بعض التفاصيل التي يجب تصحيحها، خاصة على المستوى الدفاعي، غير أن الفريق أبان عن صموده وقدرة كبيرة على الرد”.
من جهة أخرى، أشاد فاييه بالمنتخب الغابوني، معتبرا أن “النتيجة تعكس توازن القوى فوق أرضية الملعب، خاصة وأن المباراة شكلت اختبارا حقيقيا بمستوى عال”. كما أهدى فاييه التأهل للجماهير الإيفوارية، مؤكدا أن “دعمهم يظل محركا أساسيا للفريق”. وعقب نهاية دور المجموعات، أنهى المنتخب الإيفواري المنافسات في صدارة المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط، متساويا مع الكاميرون، لكن بفارق الأهداف، متبوعا بمنتخب موزمبيق الذي حل ثالثا بثلاث نقاط، وتأهل إلى دور ثمن النهائي كأفضل ثالث، فيما غادر المنتخب الغابوني البطولة دون رصيد من النقاط.
در
