وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن الجانبين أشادا خلال هذا اللقاء بمتانة علاقات التعاون والصداقة بين المغرب وكازاخستان، القائمة على الاحترام المتبادل والتقدير المشترك والدعم المستمر لقضايا البلدين، مضيفا أنه تم التنويه بالدينامية التنموية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات، وبالأوراش الكبرى التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرامية إلى تثمين الرأسمال المادي والبشري.
وأشار البلاغ إلى أن السيد ولد الرشيد دعا بهذه المناسبة إلى إعطاء دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين، معربا عن ارتياحه للتقدم المحرز في الاتفاق الثنائي المتعلق بإحداث لجنة حكومية مشتركة ومجلس أعمال مغربي–كازاخستاني، وكذا لتعزيز الربط اللوجستي بين البلدين. كما شدد على أهمية توطيد الجسور الثقافية والحضارية بين المملكة وجمهورية كازاخستان، بالنظر إلى الروابط التاريخية والدينية والثقافية التي تجمعهما.
من جانبه، ثمن السيد كوشانوف الإرادة المشتركة للبلدين لتوسيع آفاق التعاون الثنائي، ولاسيما في مجالات الابتكار التكنولوجي، والفلاحة، وإنتاج الأسمدة، والتحول الطاقي، واللوجستيك، مشيدا بجهود الجانبين لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري وتكثيف تبادل الخبرات في القطاعات ذات الأولوية.
كما أشار إلى تطابق وجهات النظر بين الرباط وأستانا على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، مؤكدا أهمية تعزيز الدعم المتبادل داخل المحافل الدولية، خاصة بالأمم المتحدة، بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
حضر هذا اللقاء عن الجانب الكازاخستاني، سفيرة جمهورية كازاخستان المعتمدة لدى المملكة، سوليكول سيلوكيزي، وأعضاء مجلس النواب الكازاخستاني: كوسبان أيغول، رئيسة لجنة الشؤون الدولية و الدفاع والأمن، وخوجانازاروف إيداربيك، عضو لجنة الشؤون الفلاحية، وأشيمزانوف زهاناربيك، عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والتنمية الثقافية، وزهايمبيتوف مركبات، عضو لجنة المالية والميزانية، وعيسى كازيبيك، عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والتنمية الثقافية، والكاتب العام للمجلس أيتاييف رينات، فضلا عن عدد من المسؤولين الإداريين والمرافقين
كما حضر عن الجانب المغربي النائب الرابع لرئيس مجلس المستشارين، لحسن حداد، ومحاسب المجلس، ميلود معصيد، وأمين المجلس، محمد رضى الحميني، والأمين العام لمجلس المستشارين، الأسد الزروالي، ومدير العلاقات الخارجية، سعد غازي.
الح:م
