قال خافيير باديا وزير الدولة للشؤون الصحية في إسبانيا، اليوم الجمعة، للصحفيين إن امرأة في إقليم أليكانتي بجنوب شرق البلاد ظهرت عليها أعراض تتفق مع الإصابة بفيروس هانتا.
وأضاف أن المرأة كانت مسافرة على متن رحلة جوية مع مريض توفي في جوهانسبرغ بجنوب أفريقا بعد سفره على سفينة الرحلات (هونديوس) وإصابته بالفيروس.
كانت منظمة الصحة العالمية قد طمأنت، في وقت سابق اليوم الجمعة، إلى أن خطر تفشي فيروس هانتا في العالم “منخفض كثيرا”، بعدما ظهر على متن السفينة السياحية في المحيط الأطلسي وأودى بحياة ثلاثة ركاب. وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحافيين في جنيف “إنه فيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به. أما الخطر على عامة الناس، فيبقى منخفضا كثيرا”.
وغادرت السفينة “إم في هونديوس”، التي أصبحت محور اهتمام دولي، خليج برايا في الرأس الأخضر الأربعاء، متجهة إلى تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسبانية حيث يُتوقع وصولها الأحد.