وكشف تقرير “نظام التصنيف المندمج للأمن الغذائي” للفترة من يوليوز 2025 إلى يونيو 2026 أن التدهور المتوقع في الأمن الغذائي يعود إلى توقف برنامج المساعدات الحكومية لمواجهة الجفاف شهر غشت، وارتفاع معدل البطالة بنسبة 36,9 بالمئة، والوضعية المتردية للماشية في المناطق المعرضة للجفاف.
وأشارت الوثيقة إلى أنه على الرغم من أن معظم حقينات السدود ما تزال ممتلئة بأكثر من 85 بالمئة وأن ظروف الرعي مواتية، إلا أن المخزون الغذائي الاستراتيجي الوطني يتألف فقط من 3,505.7 طن، أي حوالي 15 بالمئة، مما يترك البلاد بهامش أمان محدود.
وتابع المصدر أن موسم الجفاف “سيعرض آلاف الأسر لنقص حاد في الغذاء، سيما في جهات مثل كونيني، وكافانغو الغربية، وزامبيزي وأوماهيكي، حيث قد يواجه ما يصل إلى 30 بالمئة من السكان نقصا غذائيا يصل إلى مستوى الأزمة”. وسجل التقرير أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وانخفاض فرص الشغل، وتراجع القدرة الشرائية، كلها عوامل ساهمت في تفاقم هشاشة الأسر، سيما في المناطق القروية والمهمشة، مشيرا إلى أن التضخم السنوي لأسعار المواد الغذائية قد بلغ 6.4 بالمئة في يونيو، بسبب ارتفاع أسعار الفواكه واللحوم والزيوت والحبوب.
ولفت إلى “الأسعار المرتفعة للمواد الغذائية التي تمارس ضغطا كبيرا على الأسر ذات الدخل المنخفض، مما يجبر الكثيرين على تقليص الوجبات وعدم إيلاء الأهمية لجودتها”، مبرزا في المقابل أن الأمن الغذائي قد تحسن بشكل ملحوظ مطلع سنة 2025 مقارنة بالعام السابق، حيث انخفض عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي من 1.15 مليون إلى 456 ألف شخص مابين يوليوز وشتنبر 2025.
ويعزى هذا التحسن إلى زيادة الإنتاج الفلاحي بنسبة 75 بالمئة، وهطول الأمطار فوق المعدل الذي أعاد الحياة للمراعي ومصادر المياه، بحسب ذات المصدر.
ووفقا لمؤشر الجوع العالمي 2024، تعاني ناميبيا (3 ملايين نسمة) من مستوى خطير من الجوع وتحتل المرتبة 86 من بين 121 دولة.
وفي مايو 2024، أعلنت الحكومة الناميبية حالة الطوارئ بسبب الجفاف الذي تسببت فيه ظاهرة النينيو التي تعتبر الأسوأ منذ 100 سنة.
وبلغ معدل البطالة سنة 2023، نسبة 36،9 بالمائة لجميع السكان و44,4 في صفوف الشباب.
الحدث:وم ع
