حذر العلماء من أن أعمال التعدين في اعماق البحار قد تؤدي إلى تدمير العوالق والكائنات البحرية الصغيرة، مما يؤدي في النهاية إلى تعطيل شبكات الغذاء ويهدد البيئة البحرية برمتها.
وتشير دراسة جديدة إلى أن الحفر للبحث عن المعادن في أعماق المحيط قد تكون له عواقب وخيمة على الكائنات الصغيرة التي تُعد في قلب شبكة الغذاء البحري الضخمة، وقد يؤثر في نهاية المطاف على العديد من الحيوانات الأكبر حجما، بما فيها الأسماك والطيور والثدييات البحرية.
وتتعلق عمليات الاستخراج أساسا بما تسمى العُقيدات المتعددة المعادن، وهي نوع من الحصى بحجم حبات البطاطا تشكلت عادة عبر مئات آلاف أو ملايين السنين وتكون غنية بالمعادن مثل المنغنيز والنيكل والكوبالت والنحاس و المعادن الناذرة، وهي مواطن أساسية لكائنات البحر العميق.
ورغم عدم تسويقها تجاريا بعد فإن الدول تسعى إلى تنفيذ عمليات في أعماق البحار، وسط الطلب المتزايد على هذه المعادن في المركبات الكهربائية والهواتف وأجهزة الحاسوب وأجزاء أخرى من التحول في مجال الطاقة، فضلا عن الاستخدام العسكري.
ودرس الباحثون من جامعة هازاي منطقة في المحيط الهادي تسمى “منطقة الشفق”، وتقع على عمق يتراوح بين 200 و1500 متر تحت مستوى سطح البحر.
وتشير نتائجهم إلى أن نفايات التعدين قد تؤثر على أي شيء، بدءا من الروبيان الصغير الذي يقل طوله عن مليمترين وصولا إلى الأسماك التي يبلغ طولها 5 سنتيمترات.
الحدث:وكالات
