وكتب في رسالتيه إلى وزيرة الخارجية كاترين كولونا، ووزير الداخلية جيرالد دارمانان، أنه “يتم رفض التأشيرات بينما تبدو الطلبات شرعية تماما، مثل طبيب مدعو إلى مؤتمر طبي دولي، أو رياضي يجب أن يشارك في مسابقة دولية”.
وأشار إلى “أن الزيادة الأخيرة في قرارات رفض إصدار التأشيرات أو تصاريح الإقامة للمواطنين المغاربة من قبل السلطات الفرنسية، يمكن أن تلحق ضررا خطيرا بالعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع المغرب، البلد الصديق لفرنسا، وقطب الاستقرار الأساسي في منطقة تتعدد فيها المخاطر والتهديدات”.
وختم بالقول إنه “لتجنب أي خطر إضعاف تعاوننا الثنائي، لاسيما المكانة المهمة جدا للشركات الفرنسية في هذا البلد، يبدو من المناسب إعطاء تعليماتكم اللازمة لمصالحكم حتى يظهروا قدرا أكبر من المرونة في إجراءات إصدار التأشيرات”.
الحدث:وكالات
ساءل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، كريستيان كامبون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، حكومة بلاده بشأن “الصعوبات الكبيرة” التي يواجهها المواطنون المغاربة في الحصول على التأشيرات وانعكاساتها على العلاقات الفرنسية- المغربية.