شكلت الدورة الثالثة للتعاون الثلاثي المغربي – الكوري – الافريقي في مجال التكوين المهني، المنظمة من طرف الوكالة الكورية للتعاون الدولي، فرصة للمشاركين من أجل تشخيص المشاكل والتحديات الحالية لبلدانهم.
وذكر بلاغ للوكالة الكورية للتعاون الدولي أنه خلال هذه الدورة المنظمة من 30 نونبر الماضي إلى 11 دجنبر الحالي في ظل ظروف خاصة بسبب تفشي جائحة كوفيد 19، بتعاون مع كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني ومعهد التكوين في مهن صناعة السيارات بالدار البيضاء، كان المشاركون مطالبون بإعداد تقرير وطني قبل بدء الدورة التكوينية، مضيفا أن هذا التقرير سيتضمن تشخيصا للتحديات الحالية لبلدانهم.
وأضاف المصدر ذاته انه كان يتعين على المشاركين، بمجرد بداية الدورة التكوينية، إعداد برنامج عمل سيكونون مطالبين بتنفيذه في النهاية.
ويشارك في هذه الدورة 24 متدربا من بينهم 17 مغربيا (10 من مكتب التكوين المهني وانعاش الشغل، و6 من معهد التكوين في مهن صناعة السيارات بالدار البيضاء، ومشارك من كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني – مندوبية الدار البيضاء) إضافة الى 3 مشاركين من تونس و4 من السينغال.
وكمساهم نشيط في مجال التكوين المهني بالمغرب، أحدثت الوكالة الكورية للتعاون الدولي، معهد التكوين في مهن صناعة السيارات بالدار البيضاء سنة 2013 بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني.
وإضافة لدعمها المالي في بنائه وشراء تجهيزاته، نظمت الوكالة الكورية للتعاون الدولي سلسلة من التكوينات لفائدة معهد التكوين في مهن صناعة السيارات بالدار البيضاء في مجال اعداد البرامج، وكذلك البيداغوجيات من أجل تمكين المعهد من تقديم برامج تكوين مهني تطبيقية مناسبة أكثر للمغرب.
وقدمت الوكالة الدولية للتعاون الكوري لمعهد التكوين في مهن صناعة السيارات بالدار البيضاء نموذجا للشراكة بين القطاعين العام والخاص يمكنه من العمل باستمرار.
ووقعت الوكالة الكورية للتعاون الدولي على مذكرة تفاهم مع كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني سنة 2018، تهدف إلى تقوية دور معهد التكوين في مهن صناعة السيارات بالدار البيضاء كمعهد تدريب رائد في مجال التكوين المهني في قطاع السيارات بالمغرب وتوسيع امتيازاته لتشمل بلدان المنطقة.
وتم اطلاق الدورة الأولى للتعاون الثلاثي في مجال التكوين المهني في كوريا، واستهدفت مسؤولين مغاربة ممثلين بمشاركين من القطاعين العام والخاص لصناعة السيارات، فيما ركزت الثانية على المستوى السياسي و موجهة لممثلي الكاميرون والكوت ديفوار والسنغال وتونس.
وقد تم اختيار برنامج التعاون الثلاثي المغرب – كوريا – إفريقيا، ونشره في مكتب الأمم المتحدة من أجل التعاون جنوب – جنوب، كنموذج لأفضل الممارسات للتعاون ثلاثي الأطراف والتعاون جنوب – جنوب.

