الجمهور التايلاندي يكتشف السينما المغربية من خلال فيلم “عايدة” للمخرج إدريس المريني

0

استمتع الجمهور التايلاندي بشغف كبير بالفيلم المغربي “عايدة” للمخرج إدريس المريني، الذي يبرز جانبا من الثقافة المغربية في تنوعها الثري، وقيم التسامح والمتجذرة في المجتمع.

ومكن فيلم “عايدة” ،الذي قدم ، في إطار شهر الفرنكوفونية المنظم من قبل الرابطة الفرنسية ببانكوك،الجمهور التايلاندي والمدعويين من مختلف الجنسيات لهذه التظاهرة،من أخذ فكرة عن التراث والهوية المغربيتين ،وتعدد هذه الهوية ،وذلك في قالب قصة إنسانية مؤثرة.

ويحكي الفيلم ،وهو ثالث فيلم طويل للمخرج إدريس المريني،قصة بطلته اليهودية من أصل مغربي، أستاذة مادة الموسيقى في باريس، التي دفعها المرض إلى التساؤل عن هويتها، والبحث عن جذورها في بلد، كانت تعتقد أنه أصبح جزءا من الذاكرة المنسية.

فلما اشتد عليها المرض ، قررت عايدة العودة الى المغرب، بلدها الأصلي، بحثا عن ذكريات طفولتها ،والصور والألحان التي سمعتها منذ صغرها بمدينة الصويرة، وخاصة الموسيقى الأندلسية التي كان والدها أحد رموزها.

وفي رحلة البحث هذه ،ستلتقي عايدة بصديق طفولتها المسلم يوسف،وسيكتشفان معا نفسيهما من جديد، وبفضل المصالحة مع الماضي والذاكرة وهذه الصداقة والموسيقى،ستتمكن من تجاوز مرضها.

وبغض النظر عن نجاح تقديم قصة إنسانية وطرح أسئلة وجودية، ففيلم ” عايدة” يحث قبل كل شيىء على الغوص في جزء من التاريخ المغربي المطبوع بقيم أسلاف أمة تتأسس على التسامح والتعايش وفن العيش المشترك.

وبمناسبة عرض هذا الفيلم ، أقامت سفارة المغرب ببانكوك حفل استقبال على شرف المدعوين لهذه التظاهرة الثقافية ،ومن بينهم عدد من أعضاء السلك الدبلبوماسي المعتمدين لدى بانكوك، وشخصيات تايلاندية ، وعدد من الطلبة ،ترأسه القائم بالأعمال بالسفارة عبد الغني شرفي ، ومديرة الرابطة الفرنسية ببانكوك باسكال فابري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.