“باريس إنفراويك”..تنظيم جلسة “المغرب :فرص البنية التحتية”

0

انطلق ،اليوم الاثنين أسبوع “باريس إنفراويك 2019 ” بوزارة الاقتصاد و المالية الفرنسية، مع إيلاء الأهمية لأربعة بلدان الصاعدة، من بينها المغرب .

وستخصص ، بهذه المناسبة جلسة للمملكة تتمحور حول موضوع “المغرب :فرص البنية التحتية ” التي سيترأسها سفير جلالة الملك في باريس ، شكيب بنموسى ، وسينشطها السادة كريم زين الدين مدير الدراسات بهيئة “باريس أوروبلاس” وعبيد عمران المدير العام لصندوق إثمار الموارد و فرانسيس غراس الرئيس المدير العام لكولاس رايل .

وقال المدير العام لصندوق الإيداع و التدبير عبد اللطيف زعنون ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الحدث الدولي سيمكن بالخصوص من إبراز الدينامية الاقتصادية التي انخرط فيها المغرب مند اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش و الجهود التي بذلتها المملكة من أجل إنشاء بنيات تحتية ذات جودة و قادرة على استقطاب الاستثمارات الخاصة

و سيشارك المدير العام لصندوق الإيداع و التدبير في جلسة حول موضوع” حلول مبتكرة للتمويل لمواجهة العولمة “. من جانبه ، أبرز السيد زين الدين أن هذا الحدث يشكل مناسبة لإبراز المقومات التي يزخر بها المغرب وبنياته التحتية التي تندرج بالكامل في خارطة الطريق الدولية ، من حيث الجودة و البنيات التحتية أي تلك المستدامة و التي تحترم المعايير البيئية و الاجتماعية. و أبرز أن ” المغرب في مجال البنيات التحتية هو أحد بلدان إفريقيا الأكثر جاذبية بالنسبة للمستثمرين الدوليين ” ، مسجلا أن فارق تمويل البنيات التحتية يمثل ما يناهز 37 مليار دولار ، حسب مركز ( غلوبال إنفراستراكتشر هاب ).

و يتضمن برنامج هذا الأسبوع ، الذي سيتواصل إلى غاية 11 أكتوبر الجاري، ندوات و ورشات حول مختلف المواضيع ذات الصلة بجودة البنيات التحتية و دورها و تمويلها ،باعتبارها عنصرا أساسيا لتحقيق أي تنمية اقتصادية و مجالية . و جرى حفل افتتاح هذا الحدث في نسخته الثالثة ، بحضور ممثلي الحكومة الفرنسية و البنك الدولي و العديد من المؤسسات المتعددة الجنسيات ، وكذا بلدان يشكلن محور هذا اللقاء، من بينها المغرب وكينيا و كرواتيا و المملكة العربية السعودية.

و سيناقش المشاركون مواضيع من قبيل “أهداف التنمية المستدامة : عوامل حاسمة لبنيات تحتية ذات جودة ” و ” الأسواق الصاعدة ـ تمويل البنيات التحتية : اتجاهات وتحديات ” و ” أية قوانين تنظيمية لدعم تمويل مستدام لبنيات تحتية ؟” .

كما ستهم النقاشات “حلول تمويل مبتكرة لمواجهة العولمة. و تحويل حاجيات البنيات التحتية ” و “محركات الانتقال الطاقي” و “تمويل البنيات التحتية: مسار التتبع “. و بحسب المنظمين فإن “باريس إنفراويك” توحد عشرات التظاهرات الدولية، و ستجمع هذه الدور الثالثة كافة الفاعلين في مجالات البنيات التحتية و صناع ومستثمرين من عدة بلدان .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.