أنفقت الحكومة الأمريكية أزيد من مليار دولار لتطوير لقاحات لكوفيد-19 بشراكة مع قطاع صناعة الأدوية المحلي والعالمي، وفق ما أفاد به بيان لوزارة الخارجية الأمريكية.
وينضاف هذا الجهد ،حسب البيان، إلى استثمارات البلد طويلة الأمد في البحوث، مشيرا إلى أن لقاحين رعت الحكومة الأمريكية جهود تطويرهما يخضعان حاليا للمرحلة الأولى من التجارب السريرية ، وقد تم تطوير أحدهما بشراكة مع التحالف الدولي للقاحات والتحصين ومقره النرويج.
وتبني الولايات المتحدة ، يضيف البيان، على استثماراتها التي تفوق قيمتها الـ140 مليار دولار في جهود منقذة للأرواح في مجال الصحة العالمية على مدى العقدين الأخيرين، كما تستفيد من سنوات الخبرة مع جدول أعمال الأمن الصحي العالمي وخطة الرئيس الأمريكي الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار) ومبادرته لمكافحة الملاريا والاستثمارات لإنهاء السل وشلل الأطفال.
وأوضح البيان أنه حسب ما هو محدد في خطة العمل الصادرة مؤخرا، تجمع الولايات المتحدة ألمع الكفاءات العلمية في الوكالات الحكومية الأمريكية والقطاع الخاص والجامعات والشركاء الخارجيين لتطوير لقاحات وتدخلات علاجية لحماية العالم من فيروس كوفيد-19، كما تستثمر رئاستها لمجموعة السبع لتحفيز طاقة ومرونة الديمقراطيات والاقتصادات الحرة الرائدة في هذا المجال في العالم.
ورحبت الولايات المتحدة بالجهود التي تبذلها دول أخرى لتجنيد الموارد بغرض تخفيف وباء كوفيد-19 والقضاء عليه في نهاية المطاف، على غرار جهود مؤتمر التعهد اليوم في أوروبا والذي سيدعم استثمارات في التحالف من أجل ابتكارات التأهب للوباء من بين أمور أخرى ومؤتمر التعهد الذي سيعقد في المملكة المتحدة بتاريخ 4 يونيو من أجل التحالف الدولي للقاحات والتحصين.
وأكدت الولايات المتحدة أنها لن تقف عند هذا الحد، حيث التزمت حتى الآن بأزيد من 500 مليون دولار من المساعدات لتحسين التعليم في مجال الصحة العامة والمياه والصرف الصحي في منشآت الرعاية الصحية ولزيادة قدرات المختبرات ومراقبة الأمراض والاستجابة السريعة في أكثر من مئة من الدول الأكثر عرضة للتهديد في مختلف أنحاء العالم.

