أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا عن تسجيل 6 حالات جديدة للإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
وأفاد المركز في بيان له بأن المختبر المرجعي لصحة المجتمع تسلم 20 عينة كانت نتائج 14 عينة سالبة خالية من الفيروس، فيما اكتشف 6 حالات جديدة جاءت نتيجتها موجبة مصابة بكورونا لترتفع حالات الإصابة إلى 17 حالة على مستوى ليبيا.
وكان المركز قد أعلن قبل يومين عن وفاة امرأة تبلغ من العمر 85 عاما مصابة بفيروس كورونا المستجد، موضحا أن تأكيد إصابة تلك المرأة بالفيروس جاء بعد وفاتها وأخذ عينة منها للاختبار.
وأوضح رئيس لجنة التواصل والإعلام الصحي بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض محمد الجازوي أن الحالات الجديدة هي 6 حالات من طرابلس 5 منها، من المخالطين لحالة المرأة المتوفية.
وأكد على ضرورة تفهم أن العينات تصل إلى المختبر المرجعي في وقت متأخر جدا من قبل المستشفيات.
وأشار إلى أن عدد العينات التي يتم فحصها يوميا مع حجم الكارثة يعتبر ضئيلا جدا ويرجع السبب إلى قلة توفر الأدوات المستخدمة في الكشف.
وأضاف أنه “حتى الآن استلمنا 248 عينة على مستوى ليبيا شرقا وغربا وجنوبا، وكل المخالطين للحالات المصابة تم التواصل معهم وحجرهم وأخذ العينات منهم”.
وكانت حكومة الوفاق الوطني قد أعلنت مؤخرا حالة الطوارئ وإغلاق الحدود البرية والجوية لمدة ثلاثة أسابيع لمواجهة مخاطر الإصابة بفيروس كورونا.
كما خصصت 350 مليون دولار، لمواجهة الوباء. ودعمت منظمات وهيئات حكومية وغير حكومية حظر التجوال، وطالبت باحترام الدعوات لبقاء المواطنين في منازلهم تجنبا لتفشي الفيروس في ليبيا.
يذكر أن ليبيا أعلنت يوم 24 مارس الماضي عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في البلاد.
وحذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد مع استمرار القتال وتسجيل إصابات بفيروس كورونا.
ودعت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا من جهتها، إلى إيقاف العنف، وذلك تزامنا مع مرور الذكرى السنوية الأولى على اندلاع حرب طرابلس التي بدأت في الرابع من أبريل 2019، مشددة على أن فيروس كورونا المستجد هو العدو الأول لجميع الليبيين حاليا.