أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / مسؤول صيني: نحتاج إلى آراء علمية لمعرفة مصدر فيروس كورونا

مسؤول صيني: نحتاج إلى آراء علمية لمعرفة مصدر فيروس كورونا

قال المتحدث باسم الخارجية الصينية، قنغ شوانغ، اليوم الجمعة، إن الصين تعتقد بأن تتبع مصدر تفشي فيروس كورونا الجديد مسألة تتعلق ب”العلم وتحتاج إلى آراء علمية ومهنية”.

ويأتي هذا التصريح الجديد عقب إشارة مسؤول صيني آخر في وقت سابق إلى أن “الجيش الأمريكي قد يكون جلب الفيروس إلى ووهان”، البؤرة التي ظهر فيها الوباء أواخر دجنبر الماضي. وفي معرض تعليقه على موقف الحكومة الصينية حول مصدر الفيروس، ذكر شوانغ، خلال لقاء صحفي اليوم، أن “هناك آراء متباينة حول مصدر فيروس كورونا الجديد في المجتمع الدولي، بالإضافة إلى الآراء داخل الولايات المتحدة”.

وتابع أن “الصين تعتقد دائما بأن هذه مسألة تتعلق بالعلم، لذلك نحن في حاجة إلى آراء علمية ومهنية”.

وكان تشاو لى جيان، وهو أيضا متحدث باسم الخارجية الصينية، قد طالب في تغريدات على “تويتر” الولايات المتحدة بالتحلي بـ”الشفافية” بشأن المعطيات المتعلقة بفيروس كورونا على أراضيها، تعليقا على تصريح روبرت ريدفيلد، مدير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أمام الكونغرس، بأن بعض حالات الوفاة في الولايات المتحدة كانت مصابة بفيروس كورونا وتم تشخيصها بشكل خاطئ على أنها أنفلونزا.

وكتب جيان “ربما يكون الجيش الأمريكي هو من جلب الوباء إلى ووهان. يتعين على الولايات المتحدة أن تكون شفافة، وتعلن عن جميع بياناتها. إن الولايات المتحدة مدينة لنا بتفسير”.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، اتهم، أول أمس الأربعاء، الصين بأنها “تسترت على الوباء في بداية تفشيه، مما أخر الاستجابة العالمية للوباء لمدة شهرين على الأقل”، فيما وصفت بكين هذه الاتهامات بـ”غير الأخلاقية وغير المسؤولة”،

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أول أمس الأربعاء، أن تفشي كوفيد-19 يمكن وصفه بأنه “وباء عالمي”، معربة عن قلقها من مستويات انتشاره وخطورته، إلى جانب مستويات عدم اتخاذ اجراءات من جانب بعض البلدان.

عن فاطنة بلعسري

شاهد أيضاً

الصويرة : توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في تداول أخبار زائفة حول الحالة الوبائية بالمغرب ونشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي

في إطار الأبحاث والتحريات الرامية لرصد ومكافحة المحتويات الرقمية الزائفة المرتبطة بوباء كورونا المستجد كوفيد-19، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *