الرئيسية / الواجهة / الدعوة إلى حوار اجتماعي “جاد ومسؤول”

الدعوة إلى حوار اجتماعي “جاد ومسؤول”

  دعا ممثلو مركزيات نقابية خلال مشاركتهم في لقاء انعقد، اليوم الاثنين بالرباط، في إطار المنتدى البرلماني الدولي الثالث للعدالة الاجتماعية، إلى إجراء حوار اجتماعي “جاد ومسؤول” من أجل حل أي إشكال يتعلق بالاقتصاد الوطني.

وأكدوا خلال هذا اللقاء، الذي نظم في مجلس المستشارين حول موضوع “مأسسة الحوار الاجتماعي وتعزيز المفاوضة الجماعية وإرساء عقد اجتماعي جديد من أجل نمو عادل ومنصف”، أن النقابات مستعدة للجلوس على نفس الطاولة مع الحكومة من أجل استئناف الحوار الاجتماعي وأملا في بلوع الأهداف الرامية إلى الحفاظ على التوازن في المقاولات وفي سوق الشغل. 

ودعوا في هذا الصدد، الحكومة إلى الانخراط في حوار “مسؤول وجاد من أجل حل أي إشكال” يهم الاقتصاد الوطني، وإرساء “عقد اجتماعي” جديد لتحقيق نمو عادل وأمثل ومواجهة كل عراقيل التنمية .

وشدد المتدخلون، من جانب آخر، على الأهمية القصوى التي يكتسيها الحوار الاجتماعي في المسار الرامي إلى ترسيخ ثقافة الحوار، الذي يشكل، بحسبهم، “جزء لا يتجزأ من الثقافة الديمقراطية”.

وتميزت الجلسة الافتتاحية لأشغال المنتدى البرلماني الدولي الثالث للعدالة الاجتماعية بالرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في أشغال المنتدى، والتي تلاها مستشار صاحب الجلالة السيد عبد اللطيف المنوني.

وينعقد هذا المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “رهانات العدالة الاجتماعية والمجالية ومقومات النموذج التنموي الجديد”.

ويناقش مواضيع تهم بالأساس “العدالة الاجتماعية والمجالية في قلب النموذج التنموي: رؤى وتجارب متقاطعة”؛ و”النهوض بالاستثمار والتسريع الصناعي وتحقيق التقائية الاستراتيجيات القطاعية، ورهان التنمية المدمجة والمستدامة”؛ و”مأسسة الحوار الاجتماعي وتعزيز المفاوضات والاتفاقيات الجماعية، وأولوية إقامة عقد اجتماعي جديد من أجل صعود مجتمعي منصف ومستدام”؛ والتنمية الجهوية والحكامة الترابية: رافعة لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية ومرتكز أساسي للنموذج التنموي الجديد”.

عن الحدث

شاهد أيضاً

الصحراء المغربية: مجلس النواب بالباراغواي يجدد دعمه لمخطط الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية

جدد مجلس النواب بالباراغواي دعمه للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء ، التي “تعد الأساس الوحيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *