
وتعهد بيدرو شانشيز زعيم الاشتراكيين في تجمع خطابي نظمه بفيتوريا أمس في أول يوم لانطلاق الحملة الانتخابية لهذه الاستحقاقات التشريعية ب ” عدم تشكيل أي ائتلاف مع الحزب الشعبي الذي تربطه اتفاقات مع أحزاب أقصى اليمين ” .
وفي نفس السياق لم يفتح زعيم الحزب العمالي الاشتراكي أي أفق لتشكيل حكومة ائتلافية مع حزب ( بوديموس ) الذي يمثل أقصى اليسار ودعا بابلو إغليسياس زعيم الحزب إلى ” توضيح موقفه في ما يتعلق بدعم الحكومة الاشتراكية المقبلة ” .
وقال سانشيز ” لقد صوت حزب ( بوديموس ) أربع مرات خلال أربع سنوات ضد حكومة تقدمية يقودها الاشتراكيون ” وهو الأمر الذي قاد البلاد ” إلى حالة الانسداد والجمود السياسي ” الذي عاشته إسبانيا في السنوات الأخيرة .
من جانبه وجه بابلو كاسادو زعيم الحزب الشعبي انتقادات لبيدرو سانشيز رئيس الحكومة المنتهية ولايتها ” الذي اختار أن يحكم مع اليسار الراديكالي ” الذي يضم حزب ( بوديموس ) والأحزاب القومية الداعمة للانفصال .
وأكد بابلو كاسادو أن بيدرو سانشيز ” يريد الدخول في ائتلاف مع اليسار الراديكالي الذي يسعى إلى الرفع من الضرائب والدفاع عن حق تقرير المصير بجهة كتالونيا ” مشيرا إلى أن ” زعيم الاشتراكيين تبنى منذ اليوم الأول لانطلاق الحملة الانتخابية خيارا خاسرا بالمراهنة على حزب ( بوديموس ) ” .
ويتوجه الإسبان يوم 10 نونبر إلى صناديق الاقتراع وذلك للمرة الرابعة منذ عام 2015 من أجل اختيار ممثليهم في البرلمان بغرفتيه ( 350 نائبا بمجلس النواب و 266 نائبا بمجلس الشيوخ ) .
