أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / عمدة سلا ومسؤولو المدينة ومنتخبيها يتجاهلون احتفالية ذكرى 29 يناير

عمدة سلا ومسؤولو المدينة ومنتخبيها يتجاهلون احتفالية ذكرى 29 يناير

  (الحدث): أثار غياب عمدة سلا جامع المعتصم و مسؤولين محليين ومنتخبي المدينة عن احتفالية الذكرى 74 لانتفاضة 29 يناير التي نظمتها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مساء أمس(الاثنين) بمدينة سلا، استياء المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري والحضور على حد سواء، بسبب التجاهل  المثير وغير المفهوم الذي قوبلت به هذه المناسبة الغالية على الشعب المغربي، من طرف المسؤولين المحليين والمنتخبين. واكتفت تمثيلية العمدة بحضور مستشار جماعي.

وتم تنظيم مهرجان خطابي بالقاعة الكبرى لجماعة سلا، في غياب وازن  لممثلي السلطات المحلية، فيما تميز الحفل بإلقاء  كلمات وشهادات تستحضر فصول وأطوار محطة 29 يناير 1944 المضيئة التي أحدثت تحولا  في مسار الكفاح الوطني، بتسجيل العودة القوية للحركة الوطنية إلى الواجهة النضالية، وبتضامن كافة مكونات وشرائح وأطياف الشعب المغربي من أجل الحرية والاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية وتحقيق الوحدة الترابية.

وتم بهذه المناسبة،  تكريم مجموعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير منهم الاحياء والاموات ، عرفانا بخدماتهم وتضحياتهم في معترك المقاومة والشرف والتحرير، كما تم توزيع إعانات مالية ومساعدات اجتماعية وإسعافات على عدد من المستحقين للدعم المادي والاجتماعي من أفراد عائلات وأرامل المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير.  

وكانت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أعلنت أنها أعدت برنامجا للاحتفال بالذكرى 74 للانتفاضة الشعبية في 29 و 30 و 31 يناير 1944 ، والتي اندلعت تأكيدا وتأييدا لمضامين وثيقة المطالبة بالاستقلال التي تم تقديمها في 11 يناير 1944.

ويضم البرنامج ايضا الوقوف أمام اللوحة التذكارية المخلدة لحدث 29 يناير 1944 بساحة مسجد السنة بالرباط والترحم على أرواح شهداء الحرية والاستقلال بكل من مقبرة يعقوب المنصور ومقبرة باب لعلو بالرباط وسيدي بنعاشر بسلا للترحم على أرواح شهداء انتفاضة 29 يناير 1944 .

 

 

عن الحدث

شاهد أيضاً

وكالة الأنباء الغابونية: “المغرب أفضل مرشح لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025”

كتبت وكالة الأنباء الغابونية أن المغرب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *