وكانت وسائل إعلام محلية قد أوردت خبر توقيف بورقعة، البالغ من العمر 86 عاما، السبت في منزله في حيدرة بالجزائر العاصمة، واقتيد إلى “ثكنة لأجهزة الأمن” في حي بن عكنون المجاور، بحسب تصريح لحفيده عماد بورقعة.
ونشر التلفزيون في شريط إخباري “أمر قاضي التحقيق بمحكمة بئر مراد رايس (بالعاصمة) بوضع أحمد بورقعة المعروف بلخضر بورقعة رهن الحبس المؤقت بتهمتي إهانة هيئة نظامية والمساهمة في مشروع إضعاف الروح المعنوية للجيش الغرض منه الاضرار بالدفاع الوطني”.
وكان بورقعة قد ايد التظاهرات الاحتجاجية غير المسبوقة منذ 22 فبراير ضد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في الثاني من أبريل بعد 20 سنة في الحكم، وهي مستمرة ضد رموز نظامه وأبرزهم رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح.
وأشار التلفزيون الحكومي إلى أن أحمد بورقعة معروف بنضاله في أحزاب معروفة بمواقفها المتذبذبة والمتغيرة خاصة في القضايا المصيرية للبلاد.
وعبر حزب جبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب معارض في الجزائر والذي كان لخضر بورقعة أحد مؤسسيه عام 1963، عن “الغضب” إثر عملية الاعتقال.
الحدث:ا ف ب
وضع امس الأحد أحمد بورقعة المعروف باسم “لخضر بورقعة” رهن الحبس المؤقت ووجهت إليه تهما إهانة هيئة نظامية جزائرية والمساهمة في إضعاف الروح المعنوية للجيش. ويعتبر بورقعة، البالغ من العمر 86 عاما، أحد قادة جيش التحرير الجزائري خلال حرب الاستقلال ضد فرنسا. وكان بورقعة قد خضع سابقا للاستجواب بسبب تصريحاته ضد الجنرال قايد صالح، وفقا لما ذكره حفيده عماد بورقعة.