رؤساء مقاولات تايلاندية يبدون اهتمامهم بفرص الأعمال بالمغرب

0

بعد زيارة استكشافية في المغرب، اجتمع نحو 40 من رجال الأعمال التايلانديين يمثلون مختلف قطاعات الأنشطة ،يوم الثلاثاء، في بانكوك ،لتبادل المعلومات والاطلاع على فرص الأعمال بالمغرب، ومناقشة سبل التعاون مع القطاع الخاص المغربي في إطار شراكة رابح-رابح.

وشكل هذا اللقاء، الذي نظم بمقر السفارة المغربية ببانكوك ،وترأسه سفير المملكة ،السيد عبد الالاه الحسني ،والكاتب العام الدائم لوزارة التجارة التايلاندية، بوونياريت كاليانميت، مناسبة لتقييم حصيلة الزيارة الاستكشافية للمغرب في شتنبر الماضي، وإطلاع المهنيين التايلانديين على فرص الأعمال وسبل إقامة وتجسيد مشاريعهم في المغرب.

وفي تدخل له بالمناسبة، استعرض السيد الحسني العديد من المؤهلات والمزايا التنافسية التي تتيحها المملكة للشركات التايلاندية ،وخاصة موقعها كمنصة استراتيجية في ملتقى قارتين ،وإبرامها للعديد من اتفاقيات التبادل الحر مع إقتصادات كبيرة ، والوضع المتقدم للمملكة مع الاتحاد الأوروبي، وديناميتها الاقتصادية المتميزة ، وخبراتها في العديد من القطاعات على مستوى القارة الافريقية.

وبعد أن أبرز أن القطاع الخاص مدعو للإضطلاع بالدور الرائد في مسار تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية ،والاستفادة من العلاقات السياسية الممتازة بين البلدين ، أكد الدبلوماسي المغربي على أن مصالح السفارة معبأة لاطلاع ومواكبة رجال الأعمال التايلانديين الذين يرغبون في إقامة مشاريع أعمالهم بالمغرب .

من جهته، أشاد الكاتب العام الدائم لوزارة التجارة التايلاندية بالعلاقات الثنائية الممتازة ، مستعرضا العديد من أوجه التشابه بين البلدين ،القويين باقتصادين ديناميين ، ويتمتعان بموقعين جغرافيين متميزين يوفران منافذ للولوج الى الأسواق الأسيوية والإفريقية.

وأعرب المسؤول التايلاندي، بالمناسبة، عن دعم بلاده لفتح تمثيلية تجارية تايلاندية في الدار البيضاء لتحفيز المبادرات وتسهيل الاتصالات بين رجال الأعمال الخواص في البلدين ،واستغلال فرص و إمكانات الأعمال والتعاون، داعيا الى إطلاق حوار ثنائي لتحيين الاتفاق التجاري بين تايلاند والمغرب.

وباقتراح من السفير المغربي ، قرر رجال الأعمال التايلانديين التنظيم داخل مجموعة اتصال لتبادل وتقاسم تجاربهم بشأن مشاريع الأعمال في المغرب.

يذكر أن المغرب ،الذي أبرم في عام 2016 معاهدة للصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا ( الآسيان) ، قدم أيضا ترشيحه للحصول على وضع شريك الحوار القطاعي لدى رابطة الآسيان، التي ستتولى تايلاند رئاستها هذه السنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.