أتت حرائق غابات اندلعت بمنطقة برونسا-آ-نوفا، وسط البرتغال، على نحو ألف هكتار، في وقت لا تزال فيه عشرات البلديات بالبلاد تحت خطر أقصى أو مرتفع جدا لاندلاع الحرائق.
وأفاد رئيس بلدية برونسا-آ-نوفا، جواو لوبو، بأن التقديرات الأولية تشير إلى احتراق نحو 900 هكتار في حريق ألغيتو دا بيرا ونحو 100 هكتار في حريق أتالايا، موضحا أن عمليات حصر الخسائر ستشمل أيضا أضرارا لحقت بمناطق زراعية ومستودعات ومعدات فلاحية.
وكان الحريقان قد اندلعا أول أمس الاثنين بفارق نحو ثلاث ساعات ونصف، قبل أن يدخل حريق أتالايا مرحلة السيطرة الثلاثاء، فيما بلغ حريق ألغيتو دا بيرا المرحلة نفسها بعيد منتصف ليل الأربعاء.
وبموازاة ذلك، أفاد المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي بأن نحو 50 بلدية موزعة على سبع مقاطعات توجد، اليوم الأربعاء، في مستوى الخطر الأقصى لاندلاع حرائق الغابات، فيما وضعت أكثر من 70 بلدية أخرى في مستوى خطر مرتفع جدا.
وتوقع المعهد استمرار مستويات الخطر المرتفعة جدا في بعض مناطق البرتغال على الأقل حتى الاثنين المقبل.
ويعتمد تصنيف خطر حرائق الغابات في البرتغال على خمسة مستويات، من المنخفض إلى الأقصى، استنادا إلى عوامل تشمل درجات الحرارة والرطوبة وسرعة الرياح وكميات الأمطار المسجلة خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة.
وبحسب أحدث تقرير للمعهد البرتغالي لحماية الطبيعة والغابات، سجلت البرتغال، من فاتح يناير إلى 31 غشت، 6910 حرائق أتت على 67 ألفا و130 هكتارا، بانخفاض قدره 73,5 في المائة في المساحة المحترقة مقارنة بالفترة نفسها من 2025، رغم ارتفاع عدد الحرائق بـ6,7 في المائة.