مقتل شخص على الأقل وإنقاذ 102 إثر غرق عبارة إندونيسية

0

قضى شخص على الأقل وأُنقذ 102 آخرون بعد غرق عبّارة كانت متجهة من جزيرة جاوة الإندونيسية إلى جزيرة بورنيو، بسبب سوء الأحوال الجوية، وفق ما أفادت هيئة الإنقاذ اليوم (الأحد).

وأعلن رئيس فرق الإنقاذ المحلية إي بوتو سودايانا للصحافيين في مدينة بانجارماسين الساحلية في جزيرة بورنيو أن «إجمالي عدد الركاب الذين تم إجلاؤهم هو 103»، مشيراً إلى أنّ أحدهم لقي حتفه.

ومن جانبه، أكَّد مكتب رئيس الوزراء جوثام نابات في بيان أن شخصاً واحداً ​على الأقل لقي حتفه وأن أكثر من 30 شخصاً في عداد المفقودين اليوم الأحد بعد غرق العبارة، وأضاف البيان الذي نُشر على «فيسبوك» أن عمليات البحث والإنقاذ لا ‌تزال مستمرة ‌في البلد ​الذي ‌يبعد ⁠مسافة ​1750 كيلومتراً ⁠شرقي أستراليا، بعد غرق السفينة إم. في. ماتوي وعلى متنها العشرات من أفراد الطاقم والركاب. وأضاف البيان أنه تم العثور على 15 شخصاً منهم على ⁠قيد الحياة.

وذكرت هيئة الإذاعة ‌العامة في ‌نيوزيلاندا أن جهود البحث ​جارية منذ غرق ‌العبارة التي تربط بين الجزر ‌في ظل أحوال جوية سيئة يوم الجمعة بين جزيرتي أمباي وسانتو.

وقال مكتب نابات: «يتم تخفيف عمليات البحث ‌في المياه المفتوحة بينما تتجه الجهود نحو البحث على طول ⁠الساحل ⁠الجنوبي الشرقي، إذ ربما تكون التيارات قد حملت الناجين». وجاء في البيان: «يبدو أن هذه الخسارة ناتجة عن الرياح القوية وعدم الالتزام بالتحذيرات البحرية، وربما عن الإهمال بما في ذلك تحميل السفينة فوق طاقتها».

وكانت فرق الإنقاذ الإندونيسية أطلقت، اليوم (الأحد)، عملية بحث عن سفينة ركاب تقل على متنها 240 شخصاً في بحر جاوة خلال رحلتها من شرق جاوة إلى جنوب كاليمنتان في جزيرة بورنيو، حسبما قال مسؤولون.

وكان مكتب البحث والإنقاذ في بانجارماسين، عاصمة محافظة جنوب كاليمنتان، قال في وقت سابق إنه تلقى بلاغاً يفيد بأن السفينة «فيرغو ترانسبورت 8» قد تعرَّضت لعطل في الاتصالات خلال إبحارها إلى المدينة قادمة من سورابايا، ثاني أكبر مدينة في إندونيسيا وتقع في محافظة شرق جاوة.

وتتكرر الحوادث البحرية في إندونيسيا، الأرخبيل الواقع في جنوب شرقي آسيا، والمؤلَّف من 17 ألف جزيرة، وغالباً ما يكون ذلك بسبب ضعف معايير السلامة وسوء الأحوال الجوية.

الحدث:وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.