قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب خمسة آخرون، بينهم شرطيان، الأربعاء، في حادثة إطلاق نار وسط مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية، وفق ما أعلنت سلطات المدينة، فيما أظهرت لقطات تلفزيونية انتشار عشرات سيارات الشرطة قرب مركز المؤتمرات في المدينة.
وقال الرقيب غاريت بارتن من شرطة مينيابوليس خلال مؤتمر صحافي إنّ المصابين الخمسة بطلقات نارية بينهم اثنان من أفراد شرطة مينيابوليس، بينما أصيب شخص سادس، وهو شرطي آخر، بإصابات أخرى.
وأضاف أن حالة أفراد الشرطة الثلاثة مستقرة، وفقاً للمركز الطبي لمقاطعة هينيبين. وأظهر مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي أفراد الشرطة وهم يوجهون بنادقهم إلى أعلى باتجاه برج سكني بالقرب من مركز مؤتمرات مينيابوليس.
وحذر المسؤولون السكان من الاقتراب من حيّ لورينغ بارك القريب، الذي يتميز بكثافة سكانية مرتفعة. وقال حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن مسؤولي الولاية موجودون في موقع الحادث للمساعدة في استجابة أجهزة إنفاذ القانون المحلية لإطلاق النار. وأضاف والز: “أشعر بالامتنان لأجهزة إنفاذ القانون التي تعمل بنشاط لضمان سلامة سكاننا في وسط مينيابوليس بعد ظهر اليوم. مينيسوتا تدعو بالسلامة لرجال الاستجابة الأوائل لدينا”.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” كاش باتيل، في منشور على منصة إكس، إن المكتب يتعامل مع حادث إطلاق النار، و”سيقدم جميع الموارد اللازمة لمساعدة السلطات المحلية”. وقالت رئيسة مجلس نواب ولاية مينيسوتا، ليزا ديموث، إنها تدعو بالسلامة لضحايا “هذه الجريمة الشنيعة”.
وتأتي الحادثة وسط تصاعد حوادث إطلاق النار في الأماكن العامة في الولايات المتحدة وسقوط ضحايا بصورة شبه يومية. وبحسب بيانات أرشيف العنف المسلح الأميركي، سجلت البلاد منذ مطلع عام 2026 نحو 323 حادثة إطلاق نار جماعي، فيما بلغ عدد المصابين بالرصاص أكثر من 16 ألفاً، ما يعيد الجدل بشأن انتشار الأسلحة النارية ودور السلطات في منح التراخيص.