أتت الحرائق التي اندلعت بمنطقة “هوت فاني”، شرق بلجيكا، على مساحة تقدر حاليا بـ 3366 هكتارا من الغطاء النباتي، وفق أحدث بيانات نشرتها الخدمة العمومية لوالونيا.
وأوضحت الخدمة أن هذه المساحة، التي تعادل مجموع مساحتي بلديتي أوكل وفوريه في بروكسل، تم احتسابها استنادا إلى المعلومات المتوفرة في إطار تدبير الأزمة، لاسيما تلك الصادرة عن مركز تنسيق المخاطر ونقل الخبرات وإدارة الطبيعة والغابات، مشيرة إلى أن هذه التقديرات تظل قابلة للتغير تبعا لتطور المعطيات المتعلقة بالمساحات المتضررة.
من جهتها، استعانت وكالة كوبرنيكوس الأوروبية بصورة التقطها القمر الصناعي “Sentinel-2” في 16 غشت الجاري، وبنطاقات طيفية بالأشعة تحت الحمراء، لإبراز آثار الحريق رغم الضباب والغيوم التي حالت دون الحصول على صورة فضائية واضحة للمساحة المحترقة.
وبحسب النظام الأوروبي للمعلومات حول حرائق الغابات، الذي قدر من جانبه المساحة المحترقة حتى الآن بنحو 2825 هكتارا، فإن 86,5 في المائة منها تقع داخل مناطق محمية تابعة لشبكة “ناتورا 2000”.
ويأتي نشر هذه الحصيلة بعدما أعلنت السلطات أن الحريق بات تحت السيطرة في مختلف أنحاء “هوت فاني”، ولم يعد يشكل حاليا خطرا للامتداد، فيما تتواصل عمليات المراقبة وإخماد أي بؤر قد تشتعل مجددا، خاصة في القطاع الشرقي.
وكان الحريق، الذي اندلع قبل أكثر من أسبوع في هذه المنطقة الطبيعية بشرق بلجيكا، قد استدعى تعبئة واسعة لفرق الإطفاء والاستعانة بوسائل جوية، بينها مروحيات وطائرات إطفاء، في واحدة من أكبر حرائق الغابات التي شهدتها البلاد منذ عقود.