منظمة الصحة العالمية تشكك في أرقام إصابات إيبولا المعلنة في الكونغو الديموقراطية

0

قالت منظمة الصحة العالمية إن العدد الحقيقي لإصابات فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يُرجَّح أن يكون ضعف الحصيلة الرسمية المعلنة على الأقل، في وقت هدد فيه أطباء وعاملون صحيون في بؤرة التفشي بالإضراب احتجاجا على عدم صرف رواتبهم. وأكدت المنظمة تسجيل 1963 إصابة على الأقل، تُوفّي منها ما لا يقل عن 719 شخصا.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية تشيكوي إيهيكويازو، عقب زيارته المنطقة، إن معظم الوفيات وقعت داخل المحيط الأسري وليس في المراكز الطبية. وأضاف إيهيكويازو في تصريحات للصحفيين في جنيف  “نعتقد، وفقا لدراساتنا ونماذجنا، أن حجم التفشي يبلغ على الأقل ضعفين إلى أربعة أضعاف عدد الحالات التي نرصدها”.

وتواجه جهود احتواء التفشي تحديات متزايدة، بعد أن هدّد أطباء وعاملون صحيون في المناطق المتضررة بالإضراب احتجاجا على عدم صرف رواتبهم.

ونقل عن أحد الأطباء قوله: “منذ 15 مايو ونحن نعالج مرضى إيبولا دون أجر. نواصل علاجهم بحكم قسمنا، لكننا نعمل في ظروف صعبة للغاية”. وقال طبيب آخر في المركز يدعى جيريمي باتاغا “بعض الزملاء محبطون، لكننا نواصل أداء مهمتنا بدافع الضمير المهني”.

وأوضح الأطباء أنهم بعد “مهلة 48 ساعة” لصرف رواتبهم وعلاواتهم، سيدخلون في “إضراب شامل”، أي توقف عن العمل دون حد أدنى من الخدمة إلى حين حدوث تغييرات. 

من جانبه، أقر وزير الصحة الكونغولي صامويل روجيه كامبا بوجود “تأخر في المدفوعات”، وعزاه إلى “مشكلة تنظيمية”. وقال خلال زيارة لإيتوري الأسبوع الماضي، إن الحكومة تتحقق من قائمة العاملين على احتواء التفشي، بعد إدراج أسماء لا صلة لها بالعمل على كشوف الرواتب.

وأضاف “علينا أن نضمن وصول هذه المدفوعات إلى مستحقيها… واجهنا بعض التحديات، لا سيما التغييرات في القوائم، ما أدى إلى شكاوى من أشخاص يقولون إنهم لا يتقاضون أجورهم رغم أنهم يعملون. ولدينا الوسائل لمعالجة ذلك”.

الحدث:وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.