واشنطن وطهران توقّعان إلكترونيا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب

0

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الولايات المتحدة وإيران وقعتا إلكترونيًّا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، لتمهدا بذلك للمرحلة الثانية من المفاوضات خلال 60 يوما بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن الرئيسين الإيراني والأمريكي وقعا مذكرة التفاهم إلكترونيًّا عن بعد، بفاصل زمني قصير بين التوقيعين.

وذكر مراسل موقع “أكسيوس” الأمريكي أن الرئيس دونالد ترمب وقّع شخصيا نسخة من الاتفاقية خلال عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر “فرساي”، وأُرسلت صورة للاتفاقية الموقعة إلى الإيرانيين والدول الوسيطة. وأضاف المراسل -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- أن المذكرة دخلت حيز التنفيذ.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن “ترمب ونائبه جيه دي فانس كانا قد وقعا إلكترونيًّا -في وقت سابق- مذكرة التفاهم مع إيران، في حين وقع ترمب مساء الأربعاء على نسخة ورقية منها”.

وغرد الرئيس الفرنسي: “وقع الرئيس ترمب هذا المساء في فرساي الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة. يفتح هذا الاتفاق الطريق أمام سلام دائم، ويتيح إعادة فتح مضيق هرمز. إنها خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح بالنسبة لمواطنينا، ومن شأنها أن تمكن قريبا من خفض أسعار الطاقة”.

وفي أولى الردود، قال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى (البرلمان) محمد باقر قاليباف إن مذكرة التفاهم -التي تم توقيعها بعد ثلاثة أشهر من الحرب- هي “هزيمة للولايات المتحدة”.

وقال قاليباف -في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني ليلة الخميس بُعيد نشر الطرفين نص المذكرة- إن “هذا الاتفاق هو هزيمة للولايات المتحدة. والناس سيطّلعون عليه وسيحكمون بأنفسهم”.

وقال مصدر دبلوماسي لأكسيوس إن تسريع الجدول الزمني يهدف إلى فتح مضيق هرمز قبل غد الجمعة.

وأقر الرئيس الأمريكي ترمب -خلال تصريحات له- بأن المفاوضات اكتنفتها صعوبات خلال اليومين الماضيين، مشيرا إلى أن إدارته أبلغت الإيرانيين بأنها ستعود لقصفهم ليلة ثانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف -الذي قادت بلاده جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة- إن توقيع الاتفاق على أعلى المستويات الحكومية يبرهن على التزام الطرفين بالتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع، مشيرا إلى دخول مذكرة التفاهم حيز التنفيذ بأثر فوري.

ويعني ذلك -وفق شهباز- أن إيران ستقوم في خطوة أولى بإعادة فتح مضيق هرمز على الفور، وستقوم الولايات المتحدة الأمريكية برفع الحصار البحري بعد ذلك مباشرة.

وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني -في تصريحاته- بالتزام الرئيس دونالد ترمب وفريقه المفاوض بالدبلوماسية، وتفضيله للحلول السلمية لصراع كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة وخارجها، حسب تعبيره.

كما أثنى شهباز على المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان “لما أبدياه من حكمة وبُعد نظر وحسّ قيادي رفيع في تبني قضية السلام”، وفق ما جاء في تصريحاته.

ولدى إعلانه الاتفاق، أشاد رئيس الوزراء الباكستاني كذلك بجهود دولة قطر وتركيا والسعودية ومصر وجهود قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في التوصل إلى توقيع مذكرة التفاهم.

الحدث:وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.