وأشار بيان صادر عن مكتب نجل الشاه الإيراني الراحل، رضا بهلوي إلى أن اللاعبات المعنيات بالواقعة هن: فاطمة پسنديده، وزهراء قنبري، وزهراء سربالي، وعاطفة رمضان زاده، ومنى حمودي، مؤكداً أنهن حالياً في موقع آمن بينما تُبحث طلبات لجوئهن.
وتأتي هذه الخطوة في ظل أجواء سياسية متوترة تحيط بالمنتخب الإيراني، بعدما تعرضت اللاعبات لانتقادات حادة في وسائل إعلام رسمية بطهران عقب التزامهن الصمت أثناء عزف النشيد الوطني قبل مواجهة كوريا الجنوبية في البطولة، وهو موقف اعتبره مراقبون رسالة احتجاج صامتة.
وزادت حدة التوتر بعد أن وصف التلفزيون الرسمي الإيراني المنتخب النسائي بأنه «خائن في زمن الحرب»، في إشارة إلى رفض اللاعبات أداء النشيد الوطني، مع تحذيرات ضمنية من عواقب قد تواجههن عند العودة إلى إيران.
ووفق مصادر مطلعة نقلت عنها «ذا أثلتيك»، فقد أبلغت جهات رسمية أسترالية بعثة المنتخب الإيراني بخيارات متاحة تتعلق بالإقامة، والحماية، قبل أن يتبين لاحقاً غياب اللاعبات الخمس عن عشاء الفريق المقرر مساء الاثنين.
وفي خضم هذه التطورات، دخلت القضية دائرة الجدل الدولي، إذ دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب السلطات الأسترالية إلى منح لاعبات المنتخب الإيراني اللجوء السياسي، محذراً من أن إعادتهن إلى بلادهن قد يعرّضهن لخطر جسيم.
الحدث:وكالات