وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن هذه الانتفاضة جسدت أسمى قيم التضحية والوفاء في سبيل الذود عن حمى الوطن والدفاع عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.
واستحضر السيد الكثيري خلال هذا المهرجان الخطابي، الذي عرف مشاركة أساتذة باحثين، وحضره، على الخصوص، ممثلون عن السلطات المحلية ومقاومون قدماء وذوو حقوق قدماء المحاربين، السياقات التاريخية الوطنية والدولية التي رافقت اندلاع انتفاضة 29 يناير.
وأضاف أن مسار الوحدة الترابية تواصل على مدى أزيد من 50 سنة بالعزم ذاته، لـ”يتوج بالانتصار الدبلوماسي الكبير ليوم 31 أكتوبر 2025، الذي حققته بلادنا بفضل التوجيهات المستنيرة والقيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، وذلك بالاعتراف الأممي بوجاهة ومصداقية المقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي للصحراء المغربية تحت السيادة الوطنية”.
وعلى الصعيد التربوي، شدد المندوب السامي على دور “فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير”، التي بلغ عددها 108 وحدات، في تعريف الناشئة بملحمة الاستقلال وإشاعة قيم المواطنة.
وشهد المهرجان الخطابي تنظيم ندوة فكرية حول دلالات الحدث، وتكريم ثلة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمدينة سلا.
كما شمل برنامج التخليد زيارات لمقابر الشهداء بالرباط وسلا، ووقفة أمام اللوحة الرخامية المخلدة للذكرى أمام مسجد السنة، للترحم على الأرواح الطاهرة لشهداء الانتفاضة والحرية والاستقلال.
الحدث:ومع