وأطلق مهاجمان، نافيد أكرم ووالده ساجد، ما لا يقل عن أربعين طلقا ناريا على مدى عشر دقائق تقريبا يوم الأحد 14 ديسمبر باتجاه حشد كان متجمعا للاحتفال بعيد الأنوار اليهودي (حانوكا).
قُتل الأب، وهو مواطن هندي، برصاص الشرطة. أما ابنه البالغ 24 عاما، المولود في أستراليا التي يحمل جنسيتها، فهو رهن الاحتجاز لدى الشرطة.
وستُجري اللجنة الملكية، وهي أعلى هيئة تحقيق عامة في أستراليا وتتمتع بصلاحيات واسعة، تحقيقا في مجالات عدة بينها الإخفاقات الاستخباراتية وتصاعد معاداة السامية في أستراليا.
وكان رئيس الوزراء ألبانيزي قد رفض سابقا دعوات لإجراء تحقيق فدرالي، قائلا إن إسناد التحقيقات إلى لجنة ملكية إقليمية في ولاية نيو ساوث ويلز، حيث وقع الهجوم، يكفي لهذه الغاية.
وقال ألبانيزي “ما فعلناه هو الاستماع، وخلصنا إلى أننا توصلنا إلى النتيجة المناسبة لتحقيق الوحدة الوطنية”.
وكانت عائلات الضحايا قد وجهت رسالة إلى رئيس الوزراء في ديسمبر تطالب فيها بـ”إجابات” عن تساؤلاتها وبتحقيق فدرالي.
أشارت الشرطة الشهر الماضي إلى أن المهاجمين على الأرجح تصرفا انفراديا ولا ينتميان إلى أي من المنظمات المصنفة إرهابية.
الحدث:وكالات
