وصرح نيرونا للصحافة، “لدينا قاتل ما زال طليقا، ولن نكشف عن خطتنا” من أجل العثور عليه.
وأشار إلى أنه سيتم الإفراج عن شخص تم توقيفه خلال نهاية الأسبوع في إطار التحقيق بشأن هذا الحادث، “لعدم وجود أي سبب لاعتباره مشتبها به محتملا”.
ونشرت الشرطة مقطعا من عشر ثوان لصور المشتبه به، تم تصويره من الخلف، أثناء سيره بخطى سريعة في شارع خال عقب إطلاق النار.
وأطلق شخص النار في جامعة براون، التي تعد من جامعات النخبة في بروفيدنس وتنتمي إلى إلى “آيفي ليغ”، داخل مبنى حيث كان يتم إجراء امتحانات.
وأشار بريت سمايلي، عمدة مدينة بروفيدنس، عاصمة ولاية رود آيلند، إلى أن من بين الطلبة التسعة المصابين ثمانية إصاباتهم بليغة لكنهم في وضع مستقر.
وتمت تعبئة أزيد من 400 من عناصر الأمن لتأمين المنطقة والعثور على منفذ الهجوم. وحسب فرانك دويل، المسؤول في جامعة براون، فقد وقع إطلاق النار داخل مبنى يضم أقسام الهندسة والفيزياء، حيث كان تجري الامتحانات.
وتسجل الولايات المتحدة أعلى معدلات القتل باستخدام الأسلحة النارية على مستوى البلدان المتقدمة. ففي سنة 2024، لقي أزيد من 16 ألف شخص حتفهم، باستثناء حالات الانتحار، حتفهم بواسطة سلاح ناري، وفق موقع أرشيف العنف المسلح.
وشهدت الولايات المتحدة إطلاق النار الأكثر دموية في وسط مدرسي في أبريل 2007، حين أقدم طالب على قتل 32 شخصا في حرم جامعة “فيرجينيا تيك” قبل أن يقدم على الانتحار.
الح:م