ومثل المغرب في هذا الاجتماع، على الخصوص، مدير التواصل والعلاقات مع الفاعلين الإعلاميين بوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، مصطفى أمدجار، ونائب المندوب الدائم للمغرب لدى جامعة الدول العربية، هشام ولد الصلاي.
وتناقش الدورة الحالية للمجلس مجموعة من المواضيع، من بينها تفعيل الصيغة الجديدة لميثاق الشرف الإعلامي العربي، والاستراتيجية الإعلامية لمكافحة الإرهاب، واستراتيجية التربية الإعلامية والمعلوماتية، وخطة الإعلام البيئي، ووضع برنامج تنفيذي للخريطة الإعلامية للتنمية المستدامة 2030، بما يتطلبه الأمر من تعاون أوثق يسهم في بناء إعلام منفتح على روح العصر ومؤهل لكسب رهان التحول الرقمي.
كما تتضمن طلب انضمام كل من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لمجلس وزراء الإعلام العرب بصفة مراقب.
وفي كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع، تطرق أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، لما يعتري المشهد الإعلامي في المنطقة العربية وفي العالم من تغيرات وتحولات غير مسبوقة، سواء بواقع التكنولوجيا الجديدة التي أفرزت أنواعا غير معهودة من المحتوى أو بسبب بزوغ جيل جديد بتذوق مختلف واهتمامات غير تقليدية.
وتابع أن هذا الواقع يفرض دائما تكيفا مرنا مع المتغيرات، مسجلا أن الإعلام العربي يقع تحت ضغط مستمر يتمثل في اقتحام هذه المجالات الجديدة.
وشدد أيضا على أن الإعلام يظل حائط صد صلب في مواجهة الفكر المتشدد والمتطرف، وأداة لكشف خطاب العنف وتفكيك سردية الإرهاب، مبرزا أن الاستراتيجية الإعلامية العربية لمكافحة الإرهاب تبلور هذا الدور المهم للإعلام العربي وترسم مساره وأبعاده.
واعتبر أن الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 كإطار عمل استراتيجي يهدف إلى تعزيز دور الإعلام في دعم أولويات التنمية في العالم العربي، من خلال ربط الرسالة الإعلامية بأهداف التنمية المستدامة وإبراز الجهود الوطنية في مجالات التعليم، والصحة، وحماية البيئة، وتوحيد الخطاب الإعلامي التنموي العربي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية العربية.
وتمثل هذه الخريطة، بحسب الأمين العام لجامعة الدول العربية، خطوة أساسية في مسار تحقيق الرؤية العربية للتنمية المستدامة لعام 2045، والتي اعتمدتها القمة العربية في دورتها العادية (34) التي انعقدت في بغداد خلال العام الجاري، إذ تضع الأسس الإعلامية الداعمة للتحول التنموي الشامل الذي تتطلع إليه الدول العربية، وتسهم في تهيئة بيئة معرفية ومجتمعية تساعد في تحقيق أهداف الرؤية العربية للتنمية المستدامة نحو مستقبل مزدهر ومستدام.
وخلص إلى التأكيد على الحاجة لمتابعة تفعيل خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، وتكريس حضور عربي مؤثر في الفضاء الرقمي.
ويقام، على هامش أعمال الدورة، حفل توزيع جائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها التاسعة بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، برعاية دولة الكويت.
الحدث:وم ع
