البرلمان الأنديني يمنح وسام “مانويلا ساينز” للاندماج اللاتيني الأمريكي للبرلمانية المغربية فاتن الغالي
وأعربت السيدة الغالي، في كلمة لها خلال حفل نظم ببوغوتا في إطار دورة عادية للبرلمان الأنديني، عن “عميق امتنانها” لمنحها هذا الوسام الذي يعد أعلى وسام يمنحه الـ”بارلاندينو”.
وأكدت أن هذا التتويج لا يثمن عملها في مجال الدبلوماسية البرلمانية فقط، بل يثمن كذلك “الالتزام المستمر للمملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتعزيز علاقاتها مع البرلمان الأنديني”.
كما أبرزت النائبة المغربية أهمية الحوار بين البرلمانات والدبلوماسية البرلمانية باعتبارهما أداتين لتعزيز السلام والتعاون والتنمية بين إفريقيا ومنطقة الأنديز.
وذكرت بأن المغرب يولي أهمية خاصة لعلاقات الصداقة والتعاون مع بلدان الأنديز وأمريكا اللاتينية، القائمة على القيم المشتركة المتمثلة في الاحترام والسيادة والتقدم المشترك.
وأكدت الغالي رغبتها في الإسهام داخل الهيئات البرلمانية في صياغة برنامج مشترك للتضامن والتعاون بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
ويعد البرلمان الأنديني الجهاز التداولي والاستشاري والرقابي السياسي لمجموعة دول الأنديز (كولومبيا، الإكوادور، البيرو، الشيلي، بوليفيا). وتم إنشاؤه في 25 أكتوبر سنة 1979 في لاباز ودخل حيز التنفيذ في يناير 1984، ويتخذ من بوغوتا في كولومبيا مقرا له.
وباعتباره مؤسسة ديمقراطية تجمع عدة دول، فهو الجهاز الوحيد في منظومة الاندماج الأنديني الذي يتم انتخاب أعضائه بالاقتراع العام المباشر. وهو لا يتوفر على سلطة تشريعية، ويعقد اجتماعين في السنة. وتشمل مهامه الرئيسية توحيد التشريعات بين البلدان الأندية، وتعزيز المشاركة المواطنة، وتقوية الاندماج الأنديني واللاتيني الأمريكي، ونشر أفضل ممارسات الحكامة والسياسات العمومية، إضافة إلى تثمين الهوية والثقافة الأندية.
وكان البرلمانان المغربي والأنديني قد وقعا في يوليوز 2018 بالرباط مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء قنوات للتواصل والتفاعل البرلماني، من خلال تبادل الزيارات، والخبرات، والتجارب، والمعلومات، والوثائق.
وبموجب هذه المذكرة، حصل البرلمان المغربي على صفة شريك متقدم لدى الهيئة البرلمانية الأندية.
الح:م

