وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال السيد لينار إن هذا القرار يمثل تتويجا لقيادة جلالة الملك ورؤيته المستقبلية في إطار المسار الأممي الرامي إلى إيجاد حل لقضية الصحراء المغربية.
وأوضح أن جلالة الملك “أبان دائما عن الحكمة والشجاعة والعقلانية، مستندا إلى التاريخ وروح الأخوة والحوار، في سياق كان يجهل فيه الكثيرون الخلفيات الحقيقية للنزاع المفتعل حول الصحراء”.
وأشار الخبير البلجيكي، وهو أيضا محام وقاض فخري مساعد، إلى أن هذا القرار “ما كان ليرى النور لولا الدور الحاسم الذي اضطلع به جلالة الملك، الذي لم يدخر جهدا في سبيل إقناع المجتمع الدولي بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.
وبعد أن وصف هذا القرار ب”المنعطف التاريخي”، أكد المتحدث أن المغرب قادر على الإسهام في إعادة تأسيس القانون الدولي على أسس أكثر عدلا وإنسانية.
كما أبرز أن أحد عشر بلدا من أصل خمسة عشر عضوا بمجلس الأمن صوتوا لصالح هذا القرار، وهي أغلبية واضحة “تعزز الحقوق التاريخية والمشروعة للمغرب في أقاليمه الجنوبية”، مذكرا بروابط البيعة التي ظلت على الدوام تجمع سكان هذه الأقاليم بملوك المغرب.
وختم السيد لينار تصريحه بالتأكيد على أن هذا القرار يشكل في جوانب عدة “انتصارا للعدالة وللقانون الدولي، وانتصارا للقلب والعقل على الحسابات الجيوسياسية الضيقة”.
الح:م

