وكتب الرئيس الأمريكي على منصته (تروث سوشال): “يسعدني العمل مع الديمقراطيين بشأن سياستهم الفاشلة في الرعاية الصحية وقضايا أخرى، لكن يجب عليهم أولا السماح لحكومتنا باستئناف العمل” .
وعلى غرار عملية التصويت التي جرت الجمعة الماضية، لم يحصل مشروع القانون الذي تقدم به الجمهوريون، في تصويت أمس الاثنين، سوى على ثلاثة أصوات من المعارضة، ولم يفلح في بلوغ عتبة الستين صوتا المطلوبة لإنهاء الجمود.
ويتبادل الحزبان التهم بشأن المسؤولية في فشل المفاوضات منذ بداية حالة الشلل الميزانياتي الأربعاء الماضي، مما تسبب في إحالة مئات الآلاف من الموظفين الفدراليين على بطالة تقنية.
وفي تصريح للصحافة، أدان زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم النواب صمت البيت الأبيض، الذي أوقف منذ أسبوع، حسب جيفريز، كل المحادثات مع مسؤولي المعارضة.
من جانبها، تواصل الإدارة الأمريكية التهديد بتسريح الموظفين في حال استمرار الجمود.
وحذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أمس الاثنين، من أن عمليات تسريح الموظفين ستكون من “العواقب المؤسفة لاستمرار الإغلاق الحكومي”.
ويوجد أزيد من مليوني موظف فدرالي في الصفوف الأمامية للأشخاص المتأثرين بالشلل الميزانياتي. فعلى الرغم من تجنبهم للتسريح، فإن صرف أجورهم يظل متوقفا إلى حين اعتماد الكونغرس للميزانية، سواء كانوا في حالة بطالة تقنية أم لا.
وكان آخر إغلاق حكومي شهدته الولايات المتحدة ما بين دجنبر 2018 ويناير 2019 قد استغرق فترة قياسية، بلغت 35 يوما.
