وأوضح السيد بيرديغو، خلال حفل تكريم نظمته على شرفه اللجنة اليهودية الأمريكية بصفته رئيس مجلس الطوائف اليهودية في المغرب، أن هذا الاستثناء المغربي الراسخ، يتكرس من خلال دستور 2011، الذي يعترف بالرافد العبري كمكون للهوية الوطنية المتعددة.
ويتجلى هذا الاستثناء، على الخصوص، في صون التراث الثقافي والديني اليهودي، باعتباره جزءا لا يتجزأ من تراث المملكة.
واغتنم السيد بيرديغو هذه الفرصة من أجل إبراز العلاقات التاريخية التي تربط بين المغرب والولايات المتحدة، التي كرستها معاهدة السلام والصداقة لسنة 1787، وهي “أقدم معاهدة ما تزال سارية في التاريخ الأمريكي”.
وذكر، في هذا الصدد، باعتراف الولايات المتحدة، في دجنبر 2020، بسيادة المغرب على صحرائه، والذي جددت تأكيده في مناسبات عدة.
وخلال هذا الحفل، تم منح سيرج بيرديغو جائزة “أكيبا” من طرف اللجنة اليهودية الأمريكية.
وقال رئيس اللجنة اليهودية الأمريكية، تيد دوتش، إن منح السيد بيرديغو هذه الجائزة يأتي “اعترافا بجهوده الحثيثة من أجل طائفته وبلده، المملكة المغربية، التي يحرص عاهلها، سيرا على تقليد عريق، على تكريم وحماية رعاياه من الديانة اليهودية ويسهر على حماية التعددية والاحترام المتبادل باعتبارهما قيمتين وطنيتين راسختين.
الح:م

