بعد “إنتل”.. ترامب يدعو لإقالة رئيسة الشؤون العالمية لمايكروسوفت

0

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، امس  الجمعة، إن على شركة  ما يسكروسوفت إقالة ليزا موناكو، التي عملت في إدارتين لرئيسين ديمقراطيين، وهي الآن رئيسة الشؤون العالمية في “مايكروسوفت”.

ويبدو أن هذه الخطوة هي أحدث جهود ترامب للانتقام ممن يعتبرهم خصومًا سياسيين، وتأتي بعد يوم واحد من توجيه لائحة اتهام إلى المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي.

ويبدو أن هذه الخطوة هي أحدث جهود ترامب للانتقام ممن يعتبرهم خصومًا سياسيين، وتأتي بعد يوم واحد من توجيه لائحة اتهام إلى المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي.

وعملت موناكو مساعدةً للأمن في إدارة الرئيس باراك أوباما، وكانت نائبة المدعي العام في إدارة الرئيس جو بايدن. وبدأت موناكو العمل لدى “مايكروسوفت” في يوليوز لقيادة تعاملات وتواصل الشركة مع الحكومات على مستوى العالم، وفقًا لملفها الشخصي على لينكدإن.

وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن موناكو تُشكل “تهديدًا للأمن القومي الأميركي، لا سيما في ظل العقود الكبرى التي تجمع مايكروسوفت وحكومة الولايات المتحدة”. وأضاف في منشوره: “في رأيي يجب على مايكروسوفت إنهاء توظيف ليزا موناكو على الفور”.وتم سحب التصاريح الأمنية لموناكو في فبراير الماضي.

وامس  الجمعة، قال ترامب إن الحكومة الأميركية حظرت عليها أيضًا دخول جميع الممتلكات الفيدرالية بسبب “العديد من الأفعال الخاطئة لموناكو”.

ومنذ عودة ترامب إلى الرئاسة الأميركية في يناير، استخدم صلاحياته ضد شركات محاماة ومدعين عامين ومسؤولين سابقين، وانخرطت إدارة ترامب في شؤون الشركات الأميركية على نطاق غير مسبوق، حيث طالبت باستقالة الرئيس التنفيذي لشركة إنتل قبل أن تُشيد به وتوافق على استحواذ الحكومة على حصة في “إنتل”.

وحاولت شركات التكنولوجيا، بما في ذلك “مايكروسوفت”، تعزيز علاقاتها مع ترامب في ولايته الثانية. وحضر العديد من قادة التكنولوجيا البارزين حفل تنصيبه في يناير، واستضاف بعضهم في البيت الأبيض.وزار ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، البيت الأبيض مؤخرًا لحضور عشاء أقامه ترامب مع قادة التكنولوجيا.وكان ترامب والجمهوريون قد اشتكوا سابقًا مما وصفوه بالتحيز ضد المحافظين في صناعة التكنولوجيا.

الحدث:وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.