قتلى جراء الحرائق المستعرة في إسبانيا والبرتغال

0

لا تزال حرائق الغابات مشتعلة في غرب إسبانيا والبرتغال، حيث يواصل آلاف من عناصر الإطفاء، مدعومين بالجيش وطائرات من دول مجاورة، جهودهم لاحتواء النيران التي أسفرت حتى الآن عن مقتل ستة أشخاص.

ووفق بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، دمرت النيران منذ مطلع العام أكثر من 343 ألف هكتار في إسبانيا، وهو رقم قياسي يفوق ما سجل في العام الأسوأ حتى الآن (2022) حين بلغت الخسائر 306 آلاف هكتار. أما في البرتغال، فقد أتت الحرائق منذ بداية الصيف على 216 ألف هكتار، فيما تذكّر الكارثة الحالية بخسائر 2017 المدمرة، عندما احترق 563 ألف هكتار وقتل 119 شخصًا.

ورغم المأساة، بدأت موجة الحر التي غذت الحرائق بالانحسار بعد أكثر من أسبوعين من درجات حرارة قاربت 45 درجة مئوية في بعض مناطق الجنوب. وأكدت المديرة العامة للحماية المدنية الإسبانية، فيرجينيا باركونيس، أن البلاد تواجه حالياً 23 حريقاً من المستوى الثاني، وهو مستوى يعني تهديداً مباشراً للسكان.

الحرائق تتركز في مناطق غاليسيا، قشتالة وليون، وإكستريمادورا، وأدت إلى إجلاء آلاف السكان وتدمير عشرات آلاف الهكتارات. وفي الساعات الأخيرة، ارتفعت حصيلة الضحايا مع مقتل رجل إطفاء في إسبانيا وآخر في البرتغال، إلى جانب متطوعين اثنين في قشتالة وليون، وموظف روماني لقي مصرعه شمال مدريد أثناء إنقاذ خيول من النيران.

الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا أكد في بيان أن أحد عناصر الإطفاء توفي الأحد وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة. كما توفي عمدة سابق الجمعة الماضية أثناء مشاركته في إخماد النيران شرق البلاد.
إسبانيا تلقت دعماً جوياً من فرنسا وإيطاليا وسلوفاكيا وهولندا، فيما أرسلت السويد والمغرب طائرات للمساعدة في البرتغال. وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس وصفت الوضع بأنه «صعب جدًا ومعقّد للغاية»، مشيرة إلى أن حجم الحرائق والدخان الكثيف المرئي من الفضاء يعيق العمليات الجوية.

أما في منطقة البلقان، فقد ساعد انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار على السيطرة على معظم الحرائق بعد أن تسببت بمقتل شخصين الأسبوع الماضي. وفي تركيا، أعلنت السلطات السيطرة على حريقين كبيرين في محافظة تشاناكالي شمال غرب البلاد بعد إجلاء مئات الأشخاص من سبع قرى.

الحدث:وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.