ورأى سميث، في حديث صحفي، أن قواعد بيانات أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي المدربة إلى حد كبير باللغة الإنجليزية، يجب أن توفر المزيد من المصادر بلغات أخرى، متوقعا أن يكون استمرارها “على المحك” إن لم تفعل.
وأوضح أن النموذج “يكون أقل فعالية عند استخدامه بلغة لا تتوافر فيها بيانات كافية”، ما قد يدفع المستخدمين إلى تفضيل اللغة الإنجليزية.
وتخطط شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة لإنشاء فروع لمراكز أبحاثها في ستراسبورغ (شرق فرنسا) ابتداء من شهر شتنبر، “بغية توسيع نطاق توافر البيانات” بعشر لغات على الأقل من اللغات الرسمية الأربع والعشرين للاتحاد الأوروبي.
كما تعتزم الشركة المساعدة في رقمنة الكتب غير الإنجليزية وإعداد مئات الساعات من التسجيلات الصوتية بعدة لغات.
وفيما تثير مسألة السيادة الرقمية الأوروبية جدلا واسعا في الأوساط السياسية والتقنية منذ أشهر، تسعى الشركة الأمريكية العملاقة، التي تتخذ من ريدموند في واشنطن مقرا، إلى ترسيخ مكانتها كأكثر الشركات توافقا مع السوق الأوروبية.
وقال سميث، في هذا الصدد: “نحن ملتزمون من دون تحفظات بالدفاع عن السيادة والبيانات الأوروبية”.
ورغم كون معظم شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة أمريكية وصينية، تضم أوروبا بعض الشركات الرائدة في هذا القطاع، ومنها “ميسترال” الفرنسية، و”هاغينغ غيس” الفرنسية – الأمريكية الناشئة، وهي منصة ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر.
الح:م

