وأوضح المصدر ذاته أن هذه الندوة ستجمع مسؤولين رفيعي المستوى من عشر مراكز استشفائية إفريقية، تمثل السنغال وكوت ديفوار وموريتانيا وجيبوتي ومدغشقر وبنين، مشيرا إلى أنها تندرج في إطار دينامية تضافر الخبرات وتعزيز الشراكات الاستشفائية على مستوى القارة الأفريقية.
ويتعلق الأمر بمدير المركز الاستشفائي الجامعي بجيبوتي، ومدير المركز الوطني لأمراض القلب في موريتانيا، ومديرة المستشفى الوطني الجامعي (فان) (السنغال)، ومدير المستشفى العمومي الوطني في كوكودي (كوت ديفوار)، ومدير المركز الاستشفائي الجامعي للأم والطفل لاغون بكوتونو (بنين)، والمدير التقني للمركز الاستشفائي الجامعي جوزيف رافوانجي أندريانافالونا (مدغشقر)، ونائب مدير مركز الاستطباب الوطني في نواكشوط (موريتانيا)، ورئيس قسم الصيدلة في المركز الاستشفائي الوطني الشيخ أحمدو الخديم في توبا (السينغال).
وستناقش الندوة دور المراكز الاستشفائية الجامعية داخل الأنظمة الصحية الافريقية، من خلال تحليل الحصيلة الحالية واستشراف الآفاق المستقبلية.
كما سيتميز هذا اللقاء بتوقيع اتفاقية تعاون بين المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا والمركز الاستشفائي الوطني الشيخ أحمدو الخديم في توبا. وستهم هذه الاتفاقية تجويد الممارسة المهنية لطاقم المركز السنغالي ودعم اشتغاله، بالإضافة إلى تطوير وتبادل المعارف العلمية بين المؤسستين.
وخلص البلاغ إلى أن المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، يجدد التأكيد، من خلال هذه المبادرة، على مكانته كمحفز لتطوير الصحة في إفريقيا والتزامه بتنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى الدفع بالعلاقات جنوب -جنوب من خلال مبادرات ملموسة.
الح:م


