وكشف السيد العلج، في كلمة خلال حفل إطلاق هذه الخارطة، أن الأمر يتعلق بميثاق يرسم مسار ا واضحا لجعل التصدير سلوكا تلقائيا لدى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة المغربية، وليس استثناء .
وقال إن “ما هو على المحك ليس فقط صادراتنا، بل أيضا مناصب الشغل، وعملتنا، وتنميتنا الاقتصادية والاجتماعية”، معبر ا عن التزام الاتحاد العام لمقاولات المغرب وفيدرالياته القطاعية بالاضطلاع بدورهم الكامل لإنجاح هذه المبادرة.
وأكد أن موضوع التجارة الخارجية أضحى، أكثر من أي وقت مضى، أولوية وطنية، معتبرا أن تنشيط الصادرات يعني تسريع التنمية الصناعية وإحداث فرص الشغل.
ومن جهة أخرى، أبرز السيد العلج أهمية إحداث الشباك الرقمي الموحد، المنصوص عليه أيضا في الميثاق، مسجلا أنه سيتم تسهيل التصدير بالنسبة للمقاولة الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، التي سيكون بإمكانها الاستفادة من مواكبة حقيقية.
كما أشار السيد العلج إلى قرب إطلاق منتج جديد للتأمين التكميلي، والذي يغطي المخاطر التجارية والسياسية في الأسواق التي لا تشملها التغطيات التقليدية حاليا، لاسيما في إفريقيا، يشكل جوابا على عائق هيكلي يحول دون تطوير المقاولات على صعيد القارة.
وأوضح أنه “من خلال إرساء تأمين على الصادرات، يمكننا بلوغ الأهداف المنشودة. وعلى هذا المنوال رفعت العديد من البلدان المتقدمة من حجم تجارتها الخارجية. إنه تقدم كبير لإضفاء دينامية على تنميتنا في إفريقيا من أجل دخول منطقة التبادل الحر القارية الافريقية حيز التنفيذ”.
وشدد السيد العلج، بالموازاة مع ذلك، على ضرورة تحسين اللوجستيك لكي يكون تنافسيا، ومنح المقاولات أفضل فرص النجاح.
وقد حضر هذا الحفل، الذي ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على الخصوص، رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس سكوري، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، ورئيس الكونفدرالية المغربية للمصدرين، حسن السنتيسي.
الحدث:وم ع

