وأكد المدير العام للألكسو محمد ولد أعمر، في افتتاح ورشة بمقر المنظمة بتونس العاصمة خصصت لإطلاق هذا الإطار المرجعي، أن التحول الرقمي لم يعد خيارا ، بل أصبح ضرورة لرفع جودة التعليم والبحث العلمي وتعزيز التنافسية العالمية للجامعات العربية.
وتابع أن الهدف من المبادرة ،التي تم إطلاقها بشراكة مع الجامعة العربية الأمريكية بفلسطين واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، يكمن في توفير خارطة طريق واضحة لدعم الجامعات العربية في رحلتها نحو التمكين الرقمي الشامل.
من جانبه اعتبر رئيس الجامعة العربية الأمريكية، براء عصفور، أن العالم يعيش ثورة تكنولوجية شاملة يقودها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية ، وهي ثورة تعيد تشكيل ملامح العالم بسرعة غير مسبوقة ، وهو ما يستدعي من الجامعات العربية أن تكون في مقدمة هذا التحول .
وسجل أن التحول الرقمي أضحى ضرورة لضمان بقاء الجامعات العربية في قلب المشهد العلمي والبحثي في العالم ، وتمكينها من إعداد جيل قادر على التعامل مع تحديات الحاضر وصناعة المستقبل.
أما رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، علي زيدان أبو زهري، فقال إن هذه المبادرة تشكل خطوة استراتيجية نحو ترسيخ التحول الرقمي كأداة رئيسية للنهوض بالمؤسسات التعليمية والثقافية ومواكبة التطورات السريعة في مجال التكنولوجيا والمعلومات .
وأبرز أن الإطار المرجعي للتحول الرقمي يوفر نموذجا متكاملا لمواكبة الجامعات العربية في رحلة التحول الرقمي وفقا لأفضل الممارسات العالمية مع مراعاة خصوصيات العالم العربي واحتياجاته التنموية .
وتم أيضا خلال الورشة، الإعلان عن “مبادرة الألكسو لدعم قطاع التعليم في دولة فلسطين” ، والتي تهدف بالخصوص إلى توفير الموارد التعليمية المفتوحة (كتب إلكترونية ، منصات تعليمية ، دورات تدريبية ) وتنظيم برامج تكوينية للمعلمين لتعزيز مهاراتهم وتزويدهم بأدوات تعليمية حديثة ، فضلا عن دعم جهود إعادة تأهيل المدارس المتضررة .
واعتبرت الألكسو أن هذه المباردة تجسد إيمانها “بدور التعليم في دعم صمود الشعب الفلسطيني، ورسالته كوسيلة أساسية لبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين”.
الح:م
ح ص

