وتم رصد أكثر من 172 ألف إصابة جديدة أو متكررة بالسل في سنة 2023، وهو ما يشبه مستويات سنة 2022، وذلك وفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية لمنطقة أوروبا التي تشمل بحسب تصنيف المنظمة 53 دولة، بينها دول عدة في آسيا الوسطى.
وبحسب التقرير، الذي أعد بالتعاون مع المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، فقد جرى في الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية وحدهما تشخيص حوالي 37 ألف إصابة، أي أكثر بنحو 2000 إصابة عن السنة التي قبلها.
وتظهر نتائج التقرير أن انتشار مرض السل “لا يزال مستمرا” في المنطقة، مؤكدا أن “تدابير الصحة العامة الفورية ضرورية للسيطرة على العبء المتزايد لمرض السل والحد منه”.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، هانز كلوغه، في بيان، إن “القضاء على السل ليس حلما، بل خيارا. وللأسف، فإن العبء الحالي لمرض السل والزيادة المقلقة في عدد الأطفال المصابين به يذكرننا بأن التقدم المحرز ضد هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه وعلاجه لا يزال هشا”.
وأضاف أن “العالم كان يواجه، حتى قبل التخفيضات الأخيرة في مساعدات التنمية الدولية، عجزا قدره 11 مليار دولار في مكافحة مرض السل على الصعيد العالمي”.
وأكدت مديرة المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، باميلا ريندي فاغنر، أنه “من الضروري أن تركز أوروبا مجددا على الوقاية والعلاج السريع والفعال”، مضيفة أنه “مع تزايد الإصابة بمرض السل المقاوم للأدوية، فإن تكلفة التقاعس اليوم سندفعها جميعا غدا”.
الح:م