جاءت هذه المباحثات على هامش زيارة العمل التي يقوم بها السيد لشكر إلى المكسيك، والتي تندرج في إطار مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المؤتمر الـ96 لتأسيس الحزب الثوري المؤسساتي المكسيكي، وذلك بدعوة من رئيسه السيناتور أليخاندرو مورينو.
وبهذه المناسبة، عقد السيد لشكر لقاء مع السيناتور مورينو، بحضور عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مشيج القرقري، تمحور حول سبل تطوير العلاقات بين الحزبين وتعزيز الشراكة في المجالات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، إلى جانب تبادل التجارب في مجال تدبير الشأن العام.
وقدم السيد لشكر، خلال هذا الاجتماع، عرضا مفصلا حول مستجدات قضية الصحراء المغربية، مسلطا الضوء على المكتسبات التي حققتها المملكة على المستوى الدولي.
من جانبه، جدد رئيس الحزب الثوري المؤسساتي دعم هذا الحزب العريق في أمريكا اللاتينية لمغربية الصحراء، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون بين المغرب والمكسيك بما يخدم المصالح المشتركة.
كما عقد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي لقاء مع السيناتورة كارين كاستريخون تروخيو، رئيسة حزب الخضر البيئي المكسيكي، ناقش الجانبان خلاله أوجه التعاون في قضايا البيئة والتنمية المستدامة.
وفي هذا الصدد، استعرض السيد لشكر التجربة المغربية في مجال الاقتصاد الأخضر، مبرزا جهود المملكة في تطوير السياسات البيئية وتعزيز التشريعات ذات الصلة، ودور الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في دعم هذه القضايا على المستوى الحزبي، وفي صفوف الشباب والنساء.
من جهتها، قدمت السيناتورة المكسيكية لمحة عن تجربة حزبها في ظل القيادة الجديدة، مؤكدة على أهمية تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بالتعاون بين الحزبين السياسيين.
وعلى هامش هذه اللقاءات، تلقى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية دعوة رسمية للانضمام إلى المؤتمر الدائم للأحزاب السياسية في أمريكا اللاتينية والكاريبي (كوبال)، الذي يضم 74 حزبا اشتراكيا وديمقراطيا في المنطقة.
وبانضمامه إلى هذه المنظمة، يصبح الاتحاد الاشتراكي أول حزب من خارج القارة يحصل على عضويتها، مما يعزز، حسب قيادته، حضوره في الدبلوماسية الحزبية، ويوفر له منصة جديدة للدفاع عن القضايا الوطنية.
الح:م