وقالت مديرة المنظمة، كاثرين راسل، في بيان، إن “الأطفال أكثر عرضة لآثار الأزمات المرتبطة بالظواهر المناخية، ومنها موجات الحر والعواصف والجفاف والفيضانات، والتي تزداد حدتها ووتيرتها” بسبب ظاهرة الاحترار المناخي.
وأضافت أن “أجسام الأطفال عرضة بشكل خاص، إذ ترتفع حرارتها بسرعة أكبر وتبرد بشكل أبطأ من البالغين لأنها تتعرق بطريقة أقل فاعلية. ولا يستطيع الأطفال التركيز على درسهم في المدارس التي لا تتوفر فيها أي وسيلة لمواجهة الحر الشديد، كما أنهم يعجزون عن ارتياد المدارس إذا كانت الطرق غارقة بالمياه أو إذا جرفت الفيضانات مدرستهم”.
وبحسب بيانات يونيسف، فقد أدت الظواهر المناخية، خلال السنة الماضية، إلى تعطيل تعلم نحو 242 مليون طفل من صفوف الروض إلى المرحلة الثانوية في 85 بلدا، وهذه أرقام تقديرية و”بتحفظ” بسبب النقص في البيانات.
وكان الحر الشديد السبب الرئيسي وراء تعطل الدراسة، إذ تأثر به ما لا يقل عن 171 مليون تلميذ، بينهم 118 مليونا في أبريل 2024 وحده، لا سيما في بنغلادش وكمبوديا والهند وتايلاند والفيليبين.
ويرجح أن ترتفع هذه الأرقام خلال السنوات المقبلة، إذا لم تتخذ خطوات عالمية لإبطاء ظاهرة الاحترار المناخي.
الحدث:ماب

