كما ثمنت السيدة نيانتي الفرصة التي تتيحها المبادرة الملكية الرامية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، الأمر الذي من شأنه المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة وضمان الاستقرار والازدهار في إفريقيا.
وجدد الوزيران عزمهما على المشاركة في الجهود الرامية إلى حل النزاعات في إفريقيا، وأشادا بالجهود المتواصلة المبذولة، في هذا الصدد، من قبل المملكة المغربية، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وجمهورية ليبيريا بقيادة أخيه فخامة الرئيس جوزيف نيوما بواكاي.
الحدث:ماب


